fbpx
الرياضة

رمضاني: لا حياة لمن تنادي

رئيس فتح الناظور دعا إلى إنقاذ الفريق وقال إنه ليس المسؤول الوحيد

قال محمد رمضاني، رئيس فتح الناظور لكرة القدم أحد أندية القسم الوطني للهواة، إن الوضعية المالية الراهنة للفريق مزرية وصعبة، إذ أنه بات يعاني عجزا ماليا، فضلا عن تراكم مستحقات اللاعبين والديون التي تثقل كاهله. وأضاف رمضاني في حوار أجرته معه “الصباح” أن فتح الناظور لم يتلق أي دعم من المجالس المنتخبة، والمنح التي تلقاها في السنوات السابقةهزيلة بالمقارنة مع ماتحصل عليه أندية أخرى تمارس في القسم ذاته. وأكد رمضاني أنه ليس المسؤول الوحيد عن الفريق، بل يتقاسم المسؤولية مع السلطات المحلية والمنتخبة والمؤسسات الاقتصادية التي تعج بها المدينة. وفي ما يلي نص الحوار :

كيف هي الوضعية المالية لفريقكم ؟

مزرية وصعبة. الفريق يعاني عجزا ماليا، فضلا عن تراكم مستحقات اللاعبين والديون التي تثقل كاهله، وذلك رغم أنه الممثل الوحيد لإقليم الناظور والجهة الشرقية في بطولة القسم الوطني للهواة. أضف إلى ذلك أن فتح الناظور يعاني بعد المسافة عن المدن التي يواجه فيها منافسيه، إذ بلغت المسافة التي قطعها الموسم الجاري أزيد من 22 ألف كيلومتر. كما أن الفريق لم يتلق منذ بداية البطولة أي منحة من المجالس المنتخبة، ما أثر على نتائجه.

هل أثرت هذه الوضعية على نتائج الفريق ؟

بطبيعة الحال. انعكست هذه الوضعية على مسيرة الفريق في بطولة القسم الوطني للهواة، إذ بات مهددا بالنزول بعدما أصبح يحتل المراكز الأخيرة. ورغم كل هذه المعاناة، فإن مكونات الفريق تعمل جاهدة من أجل الحفاظ على مكانة الفريق في هذا القسم، رغم أن ذلك يتطلب ميزانية تتجاوز 250 مليون سنتيم. وأود التأكيد أن الإعانات والمنح التي يحصل عليها الفريق من المجالس المنتخبة، هزيلة بالمقارنة مع ما تحصل عليه أندية أخرى تمارس في القسم ذاته، رغم أن الناظور مدينة اقتصادية وتضم مؤسسات إنتاجية.

ما موقف السلطات المحلية من هذه الوضعية ؟

السلطات الإقليمية ممثلة في عامل إقليم الناظور وعدتنا بإيجاد بعض الحلول للأزمة التي يعانيها الفريق، لكن إلى حدود الآن فالوضعية مازالت كما هي، والبطولة لم تبق على نهايتها سوى خمس دورات. عامل الإقليم هو المسؤول الأول بالإقليم، وبإمكانه أن يتوسط لدى المؤسسات الاقتصادية لمساعدة الفريق ودعمه. يعاني فتح الناظور أزمة خانقة. لم تلق نداءاتنا أي استجابة من قبل المسؤولين، فلا حياة لمن تنادي، ونحن نحمل المسؤولية كاملة لهم.

ما هي الحلول التي تقترحها لحل أزمة الفريق حتى يحافظ على مكانته ؟

ينبغي الالتفاف حول الفريق وتضافر جهود الجميع، من سلطات محلية ومنتخبين، كل واحد من موقعه. ينبغي الإسراع في صرف مستحقات اللاعبين من منح ورواتب شهرية، قبل المباراة التي سيخوضها الفريق نهاية الأسبوع الجاري، لتحفيز اللاعبين والرفع من معنوياتهم. لست المسؤول الوحيد عن الفريق، بل المسؤولية يتقاسمها الجميع سلطات محلية ومنتخبين ومؤسسات اقتصادية التي تعج بها مدينة الناظور.

هل تواجهكم إكراهات أخرى ؟

هناك مشكل الملعب البلدي بالناظور، فرغم الإصلاحات التي خضع لها منذ 2013 فإنها لم تنته بعد. عدنا للعب به رغم أنه مازال في حاجة إلى أشغال. وهنا نطالب بالإسراع في إنهاء الإصلاحات، كما ينبغي التحقيق في هذا التأخر الحاصل في إنهاء الأشغال في وقتها المحدد. إضافة إلى ذلك، هناك مشكل الحافلة التي كانت تؤمن نقل الفريق وباتت في حاجة إلى ترقيم. في غياب الإمكانيات المادية لا يمكن ترقيم الحافلة التي اقتنيناها من الخارج وتم تعشيرها. ونحن في حاجة إلى مبلغ 20 ألف درهم لتسوية وضعيتها، وفي انتظار ذلك نتنقل في حافلة عمومية، بمساعدة عامل إقليم الناظور.

أجرى الحوار : جمال الفكيكي (الناظور)

في سطور

الاسم الكامل : محمد رمضاني

تاريخ ومكان الميلاد : 1968 بالعيون الشرقية

عضو بالعصبة الوطنية لكرة القدم هوة

رئيس فتح الناظور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى