fbpx
ملف الصباح

أقارب ومربون مغتصبون

تسريح معلم هتك عرض طفل توحدي وآخرون أفرغوا مكبوتهم في أجساد صغيرة وعم خنق أنفاس ابنة أخيه

زادت حوادث هتك عرض أطفال من الجنسين، في صور ومشاهد بشعة تدمي الأفئدة، في زمن تنوعت فيه وسائل تحقيق اللذة الجنسية بشكل غير مسبوق، في اختلال مجتمعي ينذر بالأبشع، ما لم يتحقق الردع العام لظاهرة تحز في النفس.
بشكل شبه يومي مؤلم، يهتز عرش أسر على صدى استغلال جنسي بشع لأجساد صغيرة ورضع أحيانا، من طرف ذئاب بشرية تبحث فيها عما يشفي غليل كبتها المدفون كما أخلاقها، في هياكل بشرية مريضة تستبيح ما لا يستباح من شرف طفولة مغتصبة في جسدها وسمعة مجتمع تدنت إلى الحضيض.
تتعدد هويات ومهام فاتكي أجساد الأطفال، وعلاقتهم بهم وظروف ووسائل ذلك، لكن المقزز في مثل تلك الحوادث، تورط أقارب تحولوا إلى عقارب تدس سمومها، في أجساد تقتل فيها صور الإقبال على الحياة بسبب ندوب نفسية تلازمهم مدى الحياة.
شاب متمرد على ما جبل عليه أبناء قريته الصغيرة من أخلاق، يستبيح جسد ابنة أخيه دون الثالثة ربيعا، ألفت هداياه، ويخنق أنفاسها، مجهضا حقها المقدس في السلامة البدنية والحياة، في حادث لم تكف العقوبة فيه لجبر ضرر نفسي يلازم كل العائلة، كما تلك المكلومة لهتك خال مبرء، من هتك عرض ابن أخته.
قضايا تعتصر الأفئدة ألما لذكرها، أبطالها أقارب تحولوا لوحوش كاسرة للشرف الكرامة في نفوس أطفال صغار يقربونهم عائليا، واستقرار أسر تشتتت بسبب سلوكهم الشاذ المبتلى به حتى بعض رجال تربية في مدارس، ما عاد القول “كاد المعلم أن يكون” يعنيهم أمام تغليبهم كفة نزوات جنسية مكبوتة.
قديما كان ذكر تورط معلم في استباحة أجساد تلاميذه، نشازا كما في حالة ابن مسؤول عسكري بمكناس أدين ب5 سنوات حبسا نافذا لاستباحته أجساد تلميذاته الصغيرات بمدرسة بقرية با محمد با محمد. أما حاليا فقد أضحى النشاز في وجود رجال تعليم وتربية أسوياء يعاملون تلاميذهم أبناء لهم، دون تعميم.
عدة ملفات هتك عرض أبطالها معلمون، تتبعها الرأي العام باهتمام كبير، آخرها معلم بجماعة سبع رواضي (عين الله) بمولاي يعقوب متهم بهتك عرض طفل متوحد دأب على زيارته في محل سكناه في مدرسة بتعاونية فلاحية، قبل اكتشاف فضيحته واعتقاله وتسريحه في انتظار التحقيق تفصيليا معه.
شهادتان طبيتان إحداهما مثبتة للفعل وأخرى بغير سرد لأعراضه، ولدتا شكا استفاد منه المعلم للاستفادة من السراح، ما أغضب فاعلين بالإقليم، كما في حالات سابقة لمعلمين متهمين بهتك أعراض تلاميذهم، تم تمتيعهم بالسراح بكفالة أو بدونها، في ملفات رائجة أمام قضاء التحقيق أو غرفة الجنايات الابتدائية.
ومن ذلك معلم بمدرسة بجنان الورد، متابع في ملفين جنائيين لا تمر أي جلسة للنظر فيهما، دون وقوف أمهات ضحاياه اللائي اشتكينه إلى القضاء، قبالة استئنافية فاس، احتجاجا، كما في أغلب ملفات هتك عرض تلاميذ صغار من قبل أشخاص من المفروض أن يكونوا لهم سندا بمدارس ابتليت بظواهر شاذة.
ومن ذلك معلم بقرية با محمد مسرح لتنازل أبي تلميذة اتهمته باستباحة جسدها، وآخر مسن بصفرو اتهمه آباء بمثل الفعل، دون حارس مدرسة بمدينة حب الملوك، أدين ابتدائيا ب4 سنوات حبسا نافذا من قبل جنايات فاس الابتدائية، لاتهامه بهتك عرض تلميذ دون السابعة، داخل مراحيض المؤسسة.
قصص تدمي قلوب سامعها ل”معلمين مفروض أن يربوا تلاميذهم على جميل الأخلاق عوض استباحة أجسادهم”، تداولها الرأي العام ونشر غسيلها في ردهات المحاكم، كما أخرى لذئاب بشرية باحثة عن لذة مكبوتة في أجساد غضة، آخرها شاب عبث بشرف تلميذة ساعدها في تقديم دروس الدعم.
حميد الأبيض (فاس)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى