fbpx
ملف الصباح

ذئاب بشرية

أطفال مشردون ومرضى يتعرضون للاغتصاب

تظهر من حين لآخر حالات اغتصاب لأطفال قاصرين من قبل أشخاص، ممن لهم سلطة عليهم، يفترض فيهم أن يكونوا أحرص الناس على حماية وصيانة عرض الأطفال المحتاجين للعطف والحنان والمعاملة الطيبة. تتعدد الأسباب ويبقى الاغتصاب واحدا ناتجا عن مصابين باختلالات وأمراض اجتماعية.
وتعرض على أنظار هيأة الحكم بغرفة الجنايات التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، كل يوم ثلاثاء العديد من الملفات الجنائية، التي يكون فيها الأطفال عرضة للاغتصاب وهتك أعراضهم. وفي قضية أولى نظرت الغرفة نفسها منذ ثلاث سنوات في ملف، اتهم فيه بائع خضر من أجل جناية استدراج قاصر واغتصابه.
وفي تفاصليها تبين أن السلطة المحلية التابعة للملحقة الإدارية السادسة بالجديدة، أوقفت، في إطار حملاتها التفقدية التي تقوم بها كل ليلة، رفقة دورية أمنية ورجال القوات المساعدة، المتهم ذا الأربعين سنة تقريبا متلبسا بهتك عرض طفل قاصر لا يتجاوز عمره 13 سنة.
وركنت الدورية المشتركة سيارة المصلحة، ولفت انتباهها وجود حافلة مهجورة، مركونة في مكان مظلم، بجانب شارع “بئر إنزران”. وصعد بعض أفرادها لتفتيشها، فتم العثور على شخصين بداخلها، يتعلق الأمر بطفل في سن الحادية عشرة ورجل في سن الخمسين من عمره تقريبا.
وبعد استفسارهما عن سبب وجودهما بالحافلة، في ذلك الوقت بالذات، اعترف الطفل بأنه حضر لعين المكان بطلب من مرافقه، الذي مارس عليه شذوذه الجنسي، قبل لحظات قليلة من حضور السلطة المحلية، واعترف المتهم بدوره وأقر بما نسبه إليه الطفل الضحية.
وعملت العناصر الأمنية على إيقاف المعنيين بالأمر، وتم تسليمهما الى مصلحة المداومة لدى الشرطة القضائية التابعة للأمن الإقليمي بالجديدة لمواصلة البحث والتحقيق معهما قبل تقديمهما أمام النيابة العامة المختصة.
وصرح الضحية وهو من الأطفال المشردين، أنه اعتاد العمل مع المتهم، الذي يتحدر من مدينة اليوسفية، ويبيع الخضر متجولا بسوق لالة زهرة. وأضاف أنه كان يساعده من حين لآخر، وكان يرافقه إلى الحافلة المهجورة، كلما أراد تفريغ مكبوتاته.
وفي تفاصيل القضية الثانية التي وقعت أحداثها بالعونات بإقليم سيدي بنور، تمكن المركز القضائي التابع للدرك الملكي بالمدينة نفسها، من إيقاف شيخ بعد اتهامه باغتصاب طفل دون الثامنة من عمره، بعد توصله (المركز) بشكاية من والد الضحية، أفاد من خلالها، أن ابنه، الذي يتابع دراسته بالسنة الثانية ابتدائي، تعرض لهتك عرضه من قبل رجل في الستين من عمره. وأضاف المشتكي الذي يقطن بحي البام بمركز أربعاء العونات، أن شكوكا راودته حول مصدر الحلويات وعلب اليوغورت، التي يعود بها ابنه كل يوم.
وأشار إلى أنه، بعد استنطاقه وتتبعه، اكتشف أن رجلا مسنا، كان يغري الطفل الضحية بقطع من الحلويات ويستدرجه الى مكان مهجور، بعيد عن الأنظار، ليزيل سرواله ويضعه على فخديه، تلبية لرغبته البهيمية. وأوضح الأب المكلوم، أن العملية تكررت ثلاث مرات، حسب ما أفاد به الضحية ذاته.
وعملت الضابطة القضائية التابعة لسرية الدرك الملكي بالعونات، على تحرير محضر في النازلة بعد البحث والتحري والإيقاف. وبعد الانتهاء من البحث التمهيدي، أحالته على النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بسيدي بنور، التي أمرت بإحالة الملف على مصالح المركز القضائي للدرك الملكي بسيدي بنور، من أجل تعميق البحث ومتابعة الجاني في حالة سراح.
وعرض على أنظار غرفة الجنايات الابتدائية بالجديدة، التي بعد الاستماع له حول المنسوب إليه، وإلى أجوبته، أدانته بمدة سالبة للحرية.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى