fbpx
أســــــرة

تأثير فارق السن على الزوجين

الاختلاف البسيط يساعد على تحقيق الانسجام الفكري بينهما

عند اتخاذ القرار بالزواج والبحث عن الشريك المناسب يعتبر فارق السن من بين الأمور التي يناقشها الطرفان، والتي يعتقد كثيرا منهم أنها من العوامل، التي تؤثر على الانسجام والتوافق بين الأزواج.
ويؤكد المختصون في العلاقات الأسرية أنه لا يمكن تحديد رقم معين لفارق السن المناسب بين الزوجين، إذ تختلف الآراء والدراسات حول تحديده.
ومن بين تلك الآراء أن البعض يقول إن الفارق في السن بين الزوجين ينبغي أن يتراوح ما بين سنة وخمس سنوات فقط، مؤكدين أن فارق العمر الصغير يساعد على تحقيق الانسجام الفكري بين الشريكين، كما يساعد في تحقيق أكبر قدر من الانسجام. وفي هذا الصدد، تشير العديد من الدراسات إلى أن الفارق الصغير في العمر بين الزوجين يعتبر من العوامل المؤدية لنجاح الزواج والحصول على جو أسري صحي مليء بالانسجام.
وفي المقابل ترى فئة أخرى أن زواج المرأة من رجل أكبر منها سنا يجعلها تشعر بقدر كبير من الحب والاحترام تجاهه، فتجد فيه صورة الأب وبذلك يحدث الانسجام بينهما وتنشأ أسرة يسودها الحب والاحترام.
وتقول الفئة ذاتها إن المرأة تكبر بسرعة أكبر من الرجل، وذلك بسبب الحمل والولادة المتكررة أو بسبب مرورها بسن اليأس، مشيرين إلى أنها لو وصلت سن الأربعين ستبدو عليها علامات التقدم في العمر، بينما تظهر علامات التقدم في العمر على الرجال بعد عمر الخمسين، وبالتالي يعتبر فارق العشر سنوات مناسبا فكلاهما سيكبر في الوقت نفسه.
ومن جهة أخرى، يؤكد بعض الخبراء في مجال العلاقات الأسرية أن العديد من الأشخاص يرفضون فكرة فارق العمر المناسب بين الزوجين، وأن العمر يلعب أي دور في تحديد نجاح الزواج، موضحين أن الانسجام في التفكير لا يحتاج إلى عمر متقارب، فقد تتفق في الرأي مع شخص يكبرك بعشرين عاما بينما تجد صعوبة في التفاهم مع شخص بالعمر نفسه.
ويركز الخبراء في العلاقات الأسرية على ضرورة وجود توافق فكري وعلمي أولا ثم الأخذ بعين الاعتبار فارق السن، الذي يمكن إهماله تماما وعدم الاعتماد عليه.
وفي السياق ذاته، لا تبدو فكرة وجود فرق كبير في السن بين الأزواج فكرة محببة، فالمنطقي، حسب كثير من الخبراء في مجال العلاقات الأسرية، أن الفارق لا يجب أن يتجاوز الخمسة عشر أو عشرين عاما باعتبارها حالات استثنائية.
أمينة كندي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى