fbpx
حوادث

بوليساريو “تأسر” شقيق برلماني

تعيش عناصر القوات المسلحة الملكية بالجنوب، حالة استنفار قصوى، بعد اعتقال مليشيات بوليساريو لـ12 عنصرا من مافيا تهريب المخدرات يتحدرون من الجنوب، من بينهم شقيق برلماني شهير بالجنوب، بعد أن تسللوا من الحزام الأمني.

وأكدت المصادر أن فرقا من القوات المسلحة، وبتعليمات من القيادة، شنت حملات موسعة على المناطق الجنوبية والمحاذية للأحزمة الأمنية، إذ شرعت في طرد الباحثين عن الذهب، الذين تزايد عددهم في الفترة الأخيرة بالمنطقة، إضافة إلى أعضاء مافيا المخدرات والتهريب، الذين تقمصوا هويات رعاة بالمنطقة، إذ تضيف المصادر أن أفراد القوات المسلحة شرعت في هدم خيامهم وترحيلهم إلى مدنهم بالأقاليم الجنوبية، باستثناء الرعاة، الذين سمح لهم بالبقاء بجوار الحزام الأمني.

وأكدت المصادر أن هذه الحملات العسكرية، تأتي بعد توصل المسؤولين العسكريين بمعلومات عن “أسر” قوات بوليساريو لمهربين للمخدرات، من بينهم شقيق برلماني، تقمصوا هويات منقبين عن الذهب، واستقروا في خيام قرب حزام أمني، إلى أن تمكنوا من التسلل من الحزام وهم محملون بالمخدرات في طريقهم إلى الحدود الجزائرية، من أجل تسليمها إلى مافيا تنشط بين الحدود، مبرزة أن مصير شقيق البرلماني وأفراد الشبكة ما زال مجهولا، إذ تتضارب الروايات حول احتمال إيداعهم سجون تندوف من قبل قادة بوليساريو، أو الإفراج عنهم خلال الأيام المقبلة بعد مساومات حول تقديم مقابل مبالغ مالية مهمة للإفراج عنهم والاستحواذ على المخدرات المحجوزة.

وأكدت مصادر أن مافيا المخدرات بالجنوب، غيرت من إستراتيجيتها في الفترة الأخيرة، إذ كانت تعتمد على البحر واجهة لنقل شحنات المخدرات من وإلى المغرب، لكن بعد تعيين أميرال جديد بالجنوب، أحبطت قواته البحرية كل عمليات التهريب، إذ تمكنت من حجز عدد كبير من السفن المحملة بالمخدرات، الأمر الذي دفع زعماء المافيا إلى البحث عن منفذ جديد، فكان الرهان على التسلل من الحزام الأمني ، عبر استغلال حمى “الذهب” التي انتشرت بالجنوب، عبر تقمص هويات المنقبين عن الذهب، وبعدها التسلل في اتجاه موريتانيا أو الجزائر.

وكشفت مصادر أن سكان العيون حذروا من آفة وصفوها بالخطيرة، انتشرت بأغلب مدن الجنوب، وهو استغلال مافيا المخدرات والتهريب لأبنائهم القاصرين “حمالة” لنقل المخدرات، إذ رغم أن سنهم لا تتجاوز 16 سنة، غادر أغلبهم فصولهم الدراسية، للالتحاق بمافيا تهريب المخدرات.

وأوضحت المصادر أن سكان المدينة طالبوا السلطات المختصة بالتدخل لوضع حد لهذه الآفة، التي صارت تهدد الأسر الصحراوية، كما تعرض أبناءهم القاصرين للخطر، وتهدد حياتهم.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى