fbpx
مجتمع

ضجـة بـوزارة الصحـة

الدكالي يرسل لجان تفتيش بعد اختفاء معدات
حلت لجنة من المفتشية العامة لوزارة الصحة بعدد من المستشفيات والمراكز الصحية بالمناطق القروية بمدن الشمال، بعد تأكيد قادة أحزاب ورؤساء بلديات، وكبار مسؤولي جهة طنجة تطوان الحسيمة، فساد معدات طبية، أدت إلى توقيف صفقات بالملايين، وحديث مسؤولين عن اختفاء معدات طبية جديدة، وتعثر مشاريع بناء مستشفيات، وفق ما أكدته مصادر ” الصباح”.
 وأفادت المصادر، أن أنس الدكالي، وزير الصحة، أوفد لجنة تفتيش إلى مدن الشمال، التي شهدت اختفاء معدات طبية سبق أن خصصها الحسين الوردي، الوزير السابق، ضمن ميزانية ضخمة لأجل سد الخصاص المهول في التجهيزات والمعدات الطبية التي كانت سببا رئيسا في رفض الأطباء الاشتغال بالمناطق النائية وبضواحي المدن، والقرى والجبال، وعدم توصل بعض المستشفيات بمعدات طلبتها ووافقت عليها الوزارة.
 وأضافت المصادر أنه تم فتح تحقيق شامل على مستوى المديرية الجهوية للصحة بجهة الشمال، وتدقيق مشتريات الفائزين بالصفقة، للتأكد من عدم وجود غش أثناء شراء معدات قد تكون منتهية الصلاحية، أو مهربة من الصين، عبر بوابة مليلية المحتلة. ووصف نور الدين مضيان، القيادي الاستقلالي، وأحد كبار المنتخبين  بالشمال،  في تصريح سابق ل” الصباح” بأن الفائز في الصفقة اقتنى معدات من ” الجوطية” غير صالحة للاستعمال، ما جعله رفقة باقي أعضاء الجهة بمختلف انتماءاتهم الحزبية، ينجزون تقارير حول قطاع الصحة، تهم سبعة أقاليم بالشمال، نوقشت في آخر اجتماع للجهة، لإيقاف التعامل مع المقاولين المختصين في شراء تلك المعدات الطبية غير الصالحة.
ونفى مسؤولون بالمديرية الجهوية للصحة اختفاء معدات طبية، حسب ما نقلته المصادر نفسها، وأكدوا أنهم وضعوها في أماكن آمنة، إلى غاية الانتهاء من بناء مستشفيات، وإصلاح مراكز طبية، إذ تأكدت لجنة التفتيش من وجودها بالمكان، ومطابقتها لما سجل في دفتر الواردات وعلى الحاسوب في قسم التخزين.
واضطر أنس الدكالي، وزير الصحة، إلى القيام بزيارة تفقدية، السبت الماضي إلى ورش بناء المستشفى المحلي بزايو، ضواحي الناظور، للوقوف على سير الأشغال، في وقت تعرف فيه مجموعة من التعثرات، والذي انطلقت به الأشغال في عهد الوزير السابق الوردي، إذ كان مبرمجا أن يفتح أبوابه خلال 2017.
ودعا الدكالي المسؤولين إلى ضرورة تسريع ورش بناء المستشفى، كي يقدم خدماته الصحية للمواطنين، الذي بني على مساحة إجمالية تقدر ب 6150 مترا مربعا، وبطاقة استيعابية تصل إلى 45 سريرا، بكلفة إجمالية قدرها 78 مليون درهم، بالإضافة إلى بناء مركز لتصفية الكلي بجوار المستشفى بشراكة مع إحدى الجمعيات.
وزار الوزير أيضا ورش بناء المستشفى الإقليمي بسلوان، الذي انطلقت به الأشغال أخيرا، والذي سيتم إنشاؤه على مساحة إجمالية قدرها 26 ألفا و 562 مترا مربعا، وبتكلفة مالية قدرها 475 مليون درهم، إذ ستبلغ طاقته الاستيعابية 250 سريرا، ويهم أقسام الجراحة والأم والأطفال، والفحص بالأشعة وبالصدى والرنين المغناطيسي.
كما شملت زيارة وزير الصحة كذلك، المستشفى الإقليمي بالدريوش، الذي عرف توقف أشغال بنائه، رغم مرور أزيد من ثلاث سنوات على انطلاقه، إذ كان متوقعا أن يفتح في 2018.
أحمد الأرقام
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى