fbpx
الأولى

استقالة تزلزل مؤتمرات “بيجيدي”

كاتب جهوي يصف برلمانية سابقة بالسفاهة والوقاحة والكذب

كشفت استقالة قدمها قيادي بارز في حزب العدالة والتنمية، يشتغل في ديوان عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن، ويشغل منصب كاتب فرع الحزب بالقنيطرة، عن زيف ديمقراطية المؤتمرات الجهوية لـ “المصباح” التي مكنت العديد من الأسماء المقربة من بنكيران من الفوز.

ولم يتردد عبد الحق عبروق، الذي يوصف “بدينامو” الحزب في جهة الرباط سلا القنيطرة، مباشرة بعد انتهاء بعض المؤتمرات الجهوية، ومعرفة الفائزين فيها، خصوصا في الجهة التي ينتمي إليها، التي عرفت فوز عبد العلي حامي الدين، في إعلان تقديم استقالته.

وقال عبروق، تعليقا على ما جرى داخل مؤتمر الرباط “هناك من دبر وخطط بالليل ليكون كاتبا، وقيل لنا لننتظر التحقيق، ثم فكر واتفق ووعد وأنفق وصار برلمانيا، وقيل لنا لننتظر التحقيق، ثم اجتهد واجتمع خفية، ليكون نائب رئيس المجلس الإقليمي وفشل، وقيل لنا لننتظر التحقيق”. وأضاف عبروق، المقرب جدا من تيار عزيز رباح “واليوم بالمؤتمر الجهوي، يكرم ونحن ما زلنا ننتظر التحقيق، فلنترك التحقيق، ونقوم بالتصفيق”. وزاد غاضبا على ماحدث “فلن أصفق، ولن أنتظر التحقيق، ولم أقبله مسؤولا، وبكل حزن أجمد عضويتي في حزب العدالة والتنمية بصفة نهائية، والاستقالة من الكتابة المحلية ومن عضوية فريق المستشارين للحزب”.

وقال قيادي من حزب العدالة والتنمية ل”الصباح”، إن “الكولسة التي وسمت بعض المؤتمرات الجهوية، قتلت التنافس الديمقراطي، وساهمت في صعود بعض الوجوه من أجل توجيه رسائل واضحة إلى بعض الجهات، وهي رسائل في تقديري خاطئة، لأنه لا يمكن أن نرهن تجربة حزب تنظيميا على مستوى جهة كبيرة لمدة أربع سنوات، من أجل عيني عضو في الحزب له مشاكل خارجية”. وفي جهة العيون الساقية الحمراء، كشفت النائبة البرلمانية السابقة خديجة ابلاضي، عن المستور، وقالت “لما اعترضنا على إقصاء مناضلين من عضوية الكتابة الجهوية، واستبدالهم بأحد أعيان المنطقة الذين لم نعلم بانتمائهم للحزب، سوى دقائق قبل انعقاد المؤتمر تم تهديدنا من طرف عضو الأمانة العامة، بإنزال أقسى العقوبات والقرارات، ونحن نستقبل هذه العقوبة بصدر رحب، لأن الحزب ليس ملكا لأحد، وسنظل أوفياء لمبادئنا مهما كلفنا الثمن”. ولم يترك الفرصة تمر، دون أن يرد حافظ محمد لمين ديدا على اتهامات البرلمانية السابقة أبلاضي، إذ اتهمها ب”السفاهة والكذب والوقاحة”.

وأثار انتخاب المحجوب ادبدا، أحد أعيان المدينة، والذي عرف عنه ترحاله السياسي، غضب وسخط العديد من نشطاء حزب “المصباح” في الجهة نفسها، بعلة أن الأخير وافد جديد على الحزب، ولا علاقة له به. وتميزت المؤتمرات الجهوية، بفوز خالد بوقرعي في جهة فاس مكناس، وعبدالعلي حامي الدين في جهة الرباط سلا القنيطرة، ومحسن مفيدي، انتخب كاتبا جهويا في جهة البيضاء سطات، وحافط محمد لمين، كاتبا جهويا في جهة العيون الساقية الحمراء.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى