fbpx
تقارير

الوليد بن طلال: لم أكن معتقلا

الأمير السعودي قال إن إقامته في״ريتز״ كانت جيدة لكن خدماته لا ترقى لمستوى فندقه
اعتبر الوليد بن طلال، الأمير والملياردير السعودي، احتجازه لشهور بأحد فنادق السعودية، رفقة العديد من الأمراء ورجال الأعمال الآخرين من أبناء بلده، من أجل التحقيق معهم في شأن تهم بالفساد، يدخل في إطار سوء تفاهم بينه وبين الحكومة السعودية وولي العهد السعودي، معتبرا في حوار له مع موقع “بلومبرغ” الأمريكي، أن ذلك يعد شرفا له، ورافضا أن يعتبره اعتقالا، لأنه لم يرتكب جريمة.
ونفى صاحب مجموعة قنوات “روتانا”، في الحوار نفسه، أن يكون تعرض للقمع أو سوء المعاملة أو ارتدى سوارا إلكترونيا خلال مدة احتجازه، مثلما ذكرت العديد من الصحف ووسائل الإعلام العالمية، مشيرا إلى أنه اليوم يتفهم ما قاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن “الفيك نيوز” أو الأخبار الكاذبة، واصفا إقامته ب”الريتز كارلتون” بالمريحة، ولو أنها مؤسسة فندقية منافسة له. وعلّق بنبرة مازحة “إنه فندق جيد لكنه لا يشبه بتاتا الفور سيزون” (في إشارة إلى مجموعة الفنادق التابعة له). وتحدث الأمير السعودي عن ظروف احتجازه، التي قال عنها إنها جاءت بعد اتصال من مسؤول حكومي صديق له، حوالي الثالثة صباحا، مفاده أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يستدعيه للقائه في القصر الملكي، ليتم إخباره بضرورة الالتحاق بفندق “ريتز كارلتون” من أجل اجتماع حكومي، قبل أن يعرف أن الأمر يتعلق بتهم فساد وجهت إليه رفقة الأمراء وباقي رجال الأعمال الآخرين، وهي التهمة التي قال عنها إنها لم تهز شعرة فيه لأنه كان متيقنا من براءته التامة منها.
ورفض ابن الأمير طلال بن عبد العزيز، الملقب في السعودية ب”الأمير الأحمر”، لثورته على العديد من العادات والتقاليد المرعية في مملكة آل سعود، الحديث عن تفاصيل الإفراج عنه بعد شهور من الاحتجاز، مكتفيا بالحديث عن توافق. وقال “كانت هناك العديد من المباحثات والنقاشات وقعنا بعدها على وثائق. أنا في المملكة العربية السعودية. أي في أرضي. وأنا سعيد لتوصلي إلى اتفاق مع سلطات بلدي”، مشيرا إلى أنه من نوعية الأشخاص الذين يسامحون وينسون أيضا.
كما تحدث الوليد بن طلال عن فترة احتجازه، قائلا إنه قضاها في التأمل والقراءة وممارسة الرياضة، لكنه لم يكن يتوفر على هاتفه المحمول ولا على حقائبه التي تركها في سيارته.
وعن علاقته اليوم بولي العهد، قال الوليد “بعد 24 ساعة على إطلاق سراحي، كل شيء عاد إلى سابق عهده. سنظل مستمرين في الاستثمار داخل السعودية”.
نورا الفواري

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى