خاضت العديد من التجارب في مجال التمثيل تشتغل المطربة الشابة آمال شاكر، حاليا، على أولى أعمالها الغنائية الخاصة وهو عبارة عن أغنية بعنوان "هو فين" من كلمات وألحان علي الصالحي.وقررت آمال شاكر خوض مغامرة إنتاج أغاني خاصة بها، بعد طول تردد وانتظار، خاصة أنها ولجت المجال الفني منذ أزيد من عشر سنوات، وفي سن مبكرة وانضمت إلى كورال العديد من الفرق الموسيقية الرائدة، ورأت أنها راكمت من الخبرة والتجربة ما يكفي لتقديم أغانيها الأولى.ولم تخف شاكر، في حديثها ل"الصباح"، ككل الفنانين الشباب، انزعاجها من واقع الإنتاج الفني بالمغرب، قائلة إن أصعب ما يواجهه المطربون الصاعدون هو عدم وجود جهات تتكفل بمساعدتهم على إخراج أغانيهم الأولى، عكس ما كان في السابق بالنسبة إلى رواد الأغنية المغربية الذين رغم مواجهتهم ظروفا أصعب فإنهم على الأقل كانوا يجدون الإذاعة المغربية رفقة أجواقها في انتظارهم لتسجيل أغانيهم.وتضيف المطربة الشابة أن اختيارها أغنية "هو فين" تحكمت فيه اعتبارات عديدة، منها طبيعة الواقع الفني المغربي، الذي رغم أن الغالبية تجمع على أنه ليس بخير، فإن من أهم التحديات التي تواجه المطربين الشباب هو كيفية فرض أنفسهم، في ظل تعدد الأصوات والألوان الغنائية، وإيجاد الأسلوب المناسب للوصول إلى أكبر شريحة من المتلقين.وتواصل آمال شاكر قائلة إنها اختارت أن تظل وفية للنمط الطربي الذي تربت عليه، خاصة أنها التحقت في بداياتها بفرقة "الفن الأصيل" بالبيضاء بعد أن قضت بضع سنوات بالمعهد الموسيقي حيث درست الصولفيج وآلة العود والموشحات.كما تابعت شاكر دراستها بكلية الحقوق بالبيضاء، وشاركت في العديد من المحترفات الفنية الخاصة بالموسيقى، قبل أن تلتحق بالفرقة المغربية للموسيقى العربية التي يرأسها المايسترو صلاح المرسلي الشرقاوي منذ عشر سنوات ومازالت تغني إلى حدود اليوم ضمن مجموعتها الصوتية.ورافقت المطربة الشابة فرقة الشرقاوي في العديد من المحطات الفنية بالمغرب وخارجه خاصة تونس ومصر، كما غنت خلف أشهر الأصوات العربية التي رافقتها الفرقة من وديع الصافي وصباح فخري إلى كاظم الساهر وأصالة نصري وهاني شاكر وميادة الحناوي والعديد من الأسماء الأخرى.كما قدمت آمال شاكر وصلات غنائية خاصة بها، أدت فيها أغاني أم كلثوم وليلى مراد، التي تجيد أداء رائعتها الشهيرة "إسأل علي"، ضمن حفلات بالمغرب وأوربا وتحديدا ألمانيا. ولم يقتصر نشاط آمال شاكر الفني على الموسيقى والغناء، بل خاضت العديد من التجارب في مجال التمثيل، الذي تلقت دروسا فيه أيضا، ضمن أعمال مسرحية منها مسرحية "سفر" رفقة الممثلين سعيد باي وعبد الكبير الركاكنة.كما شاركت في الشريط السينمائي "عين النساء" للمخرج رادو ميهايليانو تمثيلا وغناء، إذ أدت فيه مقطعا غنائيا، إضافة إلى مشاركتها في الشريط الجديد لنبيل عيوش "نجوم سيدي مومن"، كما منحها المخرج شفيق السحيمي دورا في مسلسله الجديد "شوك السدرة". ع . م