fbpx
حوادث

اعتقال عسكري يبتز بأصفاد الشرطة

التحقيق مع شرطية بشبهة المتاجرة في الأغلال وابتزاز أشخاص في مبالغ مالية

أحالت فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بالصخيرات تمارة، على وكيل الملك، الأحد الماضي، عسكريا بتهم ترتبط بانتحال صفة ينظمها القانون والنصب والابتزاز وحيازة لوازم من اختصاص عمل الشرطة، بعدما ضبط في حالة تلبس، نهاية الأسبوع الماضي، بدوار “جمايكا” الصفيحي، بابتزاز شخص أوهمه أنه رجل أمن. وحددت المحكمة الابتدائية جلسة محاكمته في حالة اعتقال، أول أمس (الثلاثاء) بعدما أودعته سجن العرجات.

وأفاد مصدر مطلع “الصباح” أن الموقوف ورط معه شرطية تشتغل بمديرية الأمن العمومي، بعدما أظهر الاطلاع على هاتفه وجود صورهما معا، كما أقر الظنين أنه اقتنى الأصفاد منها بـ 300 درهم، مؤكدا أمام المحققين أنها تجلبها من سبتة وتتاجر فيها، لتأمر النيابة العامة باستدعائها للاستماع إلى أقوالها في الموضوع، حول العلاقات التي تربطها بالعسكري، والوصول إلى معطيات حول مصدر الأصفاد المحجوزة، كما أنجزت منطقة أمن تمارة تقارير أحالتها على المديرية العامة للأمن الوطني.

واستنادا إلى المصدر ذاته أظهرت التحقيقات الأولية التي باشرتها الضابطة القضائية طيلة ثلاثة أيام من الحراسة النظرية للموقوف، أنه ابتز ضحايا، مدعيا أنه رجل أمن بالمنطقة الإقليمية بالمدينة، ضمنهم تاجران يملكان محلات تجارية ومستخدم في شركة لأشغال البناء، إذ فتش جيوبهم واستولى على مبالغ مالية وأغراض ثمينة، بعدما كان يشعرهم أن الضابطة القضائية تبحث عنهم، وأنه سيتستر على أفعالهم الإجرامية مقابل تمكينه من المحجوزات.

وحينما أخذ قاطنون بدوار “جمايكا” بخناق الأمني المزور، حضرت عناصر دائرة أمنية، فتبين أنه لا ينتمي إلى صفوف الأمن، وتم حجز أصفاد الشرطة، وأحيل على فرقة الشرطة القضائية لاستكمال الأبحاث التمهيدية معه، كما أمرت النيابة العامة بتمديد الحراسة النظرية في حقه مدة 72 ساعة، من أجل تعميق البحث والتأكد ما إذا كان هناك ضحايا آخرون تعرضوا للابتزاز والنصب على يده بالطريقة نفسها، كما تجمهر حوالي 40 شخصا، وظلوا مرابضين بمقر المنطقة الأمنية إلى غاية الثالثة من صباح الجمعة الماضي.

واستمعت فرقة الشرطة القضائية إلى الجندي بحضور مسؤول بالأمن العسكري الذي تابع مجريات الأبحاث التمهيدية، وأنجز تقارير أحيلت على المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وكذا على قائد الدرك الملكي ورئيس المكتب الأول للجيش والوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بإدارة الدفاع الوطني، وتبين أن الموقوف كان في عطلة لحظة اقترافه للجرائم سالفة الذكر.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى