fbpx
حوادث

مختصرات

جثة سبعيني قرب منزل للدعارة

استنفرت مصالح الأمن ببني ملال ليلة الأحد الماضي، عناصرها بعد العثور على جثة رجل سبعيني ملقاة بأحد الأزقة، بعد أن باغته الموت، عندما كان يقضي لحظات ممتعة بين أحضان بائعة للهوى.
وانتقلت عناصر أمنية إلى أحد أحياء بني ملال بعد إخبارها بوجود جثة الهالك ملقاة أمام منزل يشتبه في ممارسة صاحبته للدعارة، بناء على إشعار من الجيران، الذين أخبروا الجهات الأمنية بالحادث وحلت على وجه السرعة الأجهزة الأمنية بمعية عناصر السلطات المحلية، فضلا عن الشرطة العلمية والتقنية التي باشرت تحقيقاتها، بعد معاينة جثة الهالك. ودخل وكيل الملك على الخط بعد إخباره بالحادث من قبل عناصر الأمن التي شرعت في جمع المعطيات لمعرفة ملابسات وفاة الضحية، وأمر بإجراء تشريح طبي لجثته، علما أن أخبارا أخرى أكدت أن الضحية عثر عليه أمام باب منزل المشتبه فيها في وضعية صحية حرجة، وأسلم روحه إلى باريها، لحظات قبل نقله إلى المستشفى الجهوي لبني ملال.
وأفادت مصادر مطلعة، أن التحقيقات الأمنية جارية مع المشتبه فيها التي تم الاستماع إلى أقوالها، إذ لم تستبعد مصادر متطابقة، أن تكون المشتبه فيها كشفت بعد التحقيق الأولي معها أن الهالك وافاه الأجل المحتوم إثر نوبة قلبية مفاجئة، وأمام هول الصدمة، تخلصت منه ورمته بعيدا عن منزلها خوفا من متابعتها.
سعيد فالق (بني ملال)

البراءة لأحداث في ملف حراك الريف

أصدرت غرفة الأحداث بالمحكمة الابتدائية بالحسيمة، أحكامها في العديد من الملفات التي يتابع فيها أحداث في حالة سراح، بتهم تتعلق بالاحتجاجات التي شهدتها المنطقة أخيرا.
وقضت الغرفة في جلستها الاثنين الماضي، بتبرئة متهمين فيما قضت بمؤاخذة آخرين من أجل التهم الموجهة إليهم والحكم بتسليمهم إلى أولياء أمورهم. وتوبع هؤلاء من أجل إهانة رجال القوة العمومية وممارسة العنف في حقهم والمساهمة في تظاهرة وقع منعها وغير مصرح بها وإلحاق خسائر مادية بمنقولات وأشياء مخصصة للمنفعة العمومية والتظاهر بدون تصريح سابق في الطرق العمومية، والدعوة إلى المشاركة في تظاهرة كل حسب المنسوب إليه. على صعيد آخر، أفادت مصادر متطابقة أن شرطة إمزورن اعتقلت الأحد الماضي، نهال أهباض ابنة عم المعتقل بلال أهباض الموجود بسجن عكاشة والمتابع في ملف مجموعة الزفزافي.
ورجحت مصادر مطلعة أن يكون اعتقال نهال الهباض جاء بعد دعوتها عبر المباشر بموقع التواصل الاجتماعي، إلى الخروج للاحتجاج بإمزورن للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف. وشهدت إمزورن مساء الأحد الماضي، حملة تمشيط واسعة شنتها العناصر الأمنية بمختلف أحياء المدينة، أسفرت عن بعض الاعتقالات.
جمال الفكيكي (الحسيمة)

إيقاف أم عازبة بالسراغنة

أفادت مصادر “الصباح” أن عناصر الدرك الملكي بمركز العامرية، بإقليم السراغنة، تمكنت الاثنين الماضي، من تحديد هوية الأم العازبة التي تخلت عن طفلها الرضيع مباشرة بعد ولادته، والذي تم العثور عليه بطريق ركراكة، بالإقليم ذاته.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن الأم العازبة تعرفت على شاب عن طريق “واتساب” وتوطدت علاقتهما ، قبل أن تتحول إلى ممارسات جنسية غير شرعية، أسفرت عن حمل.
وأضافت المصادر نفسها ، أن ممرضة بمركز العامرية ، قدمت للمولود إسعافات أولية ساهمت في إنقاذ حياته، قبل أن يتم نقله إلى مستعجلات مستشفى السلامة بقلعة السراغنة ، بعد تدخل رئيس الجماعة القروية المذكورة .
واقتيدت المتهمة إلى مركز الدرك الملكي، لمباشرة التحقيقات الأولية، قبل نقلها إلى المستشفى درءا لأي مضاعفات صحية بسبب الولادة الحديثة، ووضعها رهن تدابير الحراسة والمراقبة، في انتظار عرضها على العدالة لمحاكمتها من أجل المنسوب إليها.
محمد السريدي (السراغنة)

سنتان لهاتك عرض قاصر

قضت غرفة الجنايات الابتدائية، بمحكمة الاستئناف بالجديدة، أخيرا، بإدانة متهم والحكم عليه بسنتين حبسا نافذا، بعد مؤاخذته من أجل جناية هتك عرض قاصر والضرب والجرح.
وفي تفاصيل هذه النازلة التي وقعت بضواحي أزمور، ورد في محضر الضابطة القضائية لدى الدرك الملكي، أن الضحية وضعت شكاية ضد المتهم ووالدته، بعد اتهامهما بالاغتصاب والاعتداء عليها بالضرب والجرح.
وصرحت في شكايتها المعززة بشهادة طبية، تصل فيها مدة العجز إلى 25 يوما، أنها تعرفت على المتهم في السنة الماضية، وربطت معه علاقة غير شرعية، واستغل ظروفها وافتض بكارتها ووعدها بالزواج.
وبعد مرور عدة شهور، تبين لها أن لم يف بوعده، بل بدأ يتهرب منها محاولا وضع حد لعلاقتهما، فتوجهت رفقة والدتها نحو النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف ووضعتا شكاية ضده. وباشرت الضابطة القضائية أبحاثها وتحرياتها واستمعت لكل الأطراف، وتم تقديمهما أمام قاضي التحقيق، الذي بعد تصريح المتهم والتعبير عن رغبته في الزواج منها، منحهما فترة لتحضير وثائق القران.
وخلال الشهر الأول من السنة الجارية، كانت توجد ببيت والدته، من أجل حث المتهم على تسريع وتيرة تهييء الوثائق استجابة لطلب قاضي التحقيق، إذ تعرضت للاعتداء من قبل أمه. ولما حاولت مغادرة البيت، اعترض المتهم سبيلها، ووجه لها ضربة، فأصيبت إثرها بكسر في أنفها، وأغمي عليها.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

تلميذ بطنجة يقتل صديقه الخياط

لفظ شاب يبلغ من العمر 22 سنة أنفاسه الأخيرة، مساء الاثنين الماضي، بالمستشفى الجهوي محمد الخامس بطنجة، إثر تعرضه لطعنات وجهها له صديق له بحي دار التونسي بمنطقة بني مكادة وسط المدينة.
وذكر مصدر طبي لـ “الصباح”، أن قسم المستعجلات استقبل الضحية (ي.ن)، الذي كان يمتهن الخياطة، وهو في حالة غيبوبة، نتيجة إصابته بجروح تعرض لها بواسطة آلة حادة بالقفص الصدري، أتلفت إحداها جزءا من أنسجته الدموية وتسببت له في نزيف داخلي حاد، مبرزا أن طاقما طبيا قدم كل الإسعافات الضرورية للمصاب، إلا أنه لم يتمكن من إيقاف النزيف، ليفارق الضحية الحياة متأثرا بمضاعفات الجروح الخطيرة. من جهة أخرى، أفادت مصالح الأمن بالمدينة، أن أحداث هذه الجريمة تزامنت مع مرور دورية أمنية تابعة لقوات الأمن العمومي بالمنطقة الثانية لبني مكادة، التي عملت عناصرها رفقة عدد من المواطنين، على ملاحقة الجاني، الذي لم يكن سوى صديق الضحية، وهو تلميذ يدرس بثانوية علال الفاسي التأهيلية، حيث تمكنت من إيقافه بحي مجاور بالمنطقة نفسها، وضبطت بحوزته الأداة التي نفذ بها جريمته، وهي عبارة عن سكين من الحجم المتوسط.
وحسب بحث أولي أجراه المحققون مع المشتبه فيه، وهو من مواليد 2000 بطنجة، فإن أسباب الجريمة تعود إلى نزاع بسيط نشب بين الصديقين، تطور إلى تبادل الرشق بالحجارة، قبل أن يستل التلميذ سكينا كانت بحوزته ووجه به للضحية طعنات قاتلة.
المختار الرمشي (طنجة)

إيقاف شاب حاول إدخال بندقية إلى الناظور

أفاد مصدر جيد الاطلاع، أن مصالح الأمن ورجال الجمارك العاملين بمعبر “باريو تشينو” في الحدود مع مليلية السليبة، تمكنوا بعد ظهر الاثنين الماضي، من ضبط سلاح ناري عبارة عن بندقية من نوع ” خميسة هوائية” بحوزة شاب في عقده الثالث كان بصدد الدخول إلى إقليم الناظور عبر المعبر ذاته.
ووفق مصادر مطلعة، فإن شابا كان ينوي إدخال البندقية المستعملة في نشاط القنص والصيد البري، إلى حيز التراب الوطني، قبل أن يتم إيقافه من قبل العناصر سالفة الذكر. وجرى اقتياد الشاب الموقوف إلى مخفر الأمن ببني أنصار، بغية التحقيق معه، حول مصدر البندقية وما إن كان يتوفر على وثائق تخصها، وعما إذا كان ينوي استغلالها في الصيد أوفي أغراض أخرى، وذلك قبل عرضه على أنظار النيابة العامة للبت في المنسوب إليه.
جمال الفكيكي (الحسيمة)

20 سنة لمتهمين بالتزوير

وزعت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية فاس، الاثنين الماضي، 20 سنة سجنا بالتساوي على مراقبين للقنص، توبعا في حالة سراح مؤقت لأجل “التزوير في محرر رسمي واستعماله”، على خلفية اتهامهم بتزوير محضر مخالفة، مع أدائهما الصائر والإجبار في الأدنى.
وأدانت كل واحد منهما ب10 سنوات سجنا، وأدائهما تضامنا 15 ألف درهم تعويضا مدنيا لفائدة قناص أنجزا محضر مخالفة في حقه، استندت إليه مصالح المياه والغابات في تغريمه، قبل أن يطعن في ذلك بالزور في شكاية مباشرة وجهها إلى الوكيل العام باستئنافية فاس فتح فيها تحقيق.
واستمعت المحكمة صباح الاثنين الماضي إلى المتهمين المتابعين في حالة سراح مؤقت، والطرف المدني وأربعة شهود قبل مرافعة دفاع الطرفين والنيابة العامة وحجز الملف الجنائي المتابعين فيه، للمداولة والنطق بالحكم نحو السابعة مساء، مع تحديد 10 أيام أجلا قانونيا لهما لاستئناف الحكم الابتدائي.
وأنجز المراقبان المعتمدان رسميا من قبل الجامعة الملكية المغربية للقنص لمراقبة القنص في مختلف ربوع الوطن، قبل أربع سنوات خلت، محضرا للقنص العشوائي ضد الطرف المشتكي، أثبتا فيه مخالفته للقوانين المنظمة لقنص الوحيش، أكدا فيه ضبطه متلبسا بحيازة حجلة في يوم غير مرخص فيه بالقنص. وأدلى الطرف المشتكي بأسماء 4 شهود، أكد المتهمان وجود عداوة معهم بموجب أحكام قضائية في ملفات مختلفة كانا فيها طرفا مشتكيا أو شاهدا، أدين في إحداها شاهد بالحبس.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى