fbpx
وطنية

22 معتقلا على خلفية أحداث جرادة

بلغ مجموع نشطاء حراك جرادة المحالين على العدالة بمحكمتي وجدة الابتدائية والاستئنافية، إلى حدود صباح أمس (الاثنين)، 22 شابا بينهم مسؤول بفرع اليسار الاشتراكي الموحد، اعتقلوا تباعا بعد المواجهات الدامية بين القوات العمومية والسكان قرب ثانوية الفتح، التي خلفت جرحى من الطرفين.
وانضاف 11 شابا، أمس الاثنين، إلى لائحة المعتقلين على خلفية تلك الأحداث، بعد إحالتهم على النيابة العامة لاتخاذ المتعين في حقهم، بعد ساعات قليلة من إحالة سبعة آخرين على التحقيق، فيما تواصلت زوال أمس (الاثنين) محاكمة 4 أشخاص اعتقلوا قبل أكثر من أسبوع، في ملفين جنحيين منفصلين.
ونظمت فعاليات وقفة احتجاجية صباحا أمام المحكمة الابتدائية للمطالبة بإطلاق سراح كل المعتقلين ووقف متابعتهم تزامنا مع تقديم الدفعة الثالثة من المعتقلين، مطالبة بوقف حملة الاعتقالات التي تواصلت في صفوف نشطاء حراك جرادة طيلة الأسبوع الماضي عقب مداهمات لمنازلهم بأحياء متفرقة.
وسرحت السلطات مسؤولا بالعدل والإحسان بالشرق بعد ساعات من إيقافه، فيما تواصلت حراسة باقي الموقوفين نظريا قبل إحالة الدفعة الأولى على النيابة العامة بوجدة، ومنهم تسعة معتقلين ذكرهم بلاغ وزارة الداخلية الجارد لحصيلة المواجهات، في انتظار استكمال البحث مع شباب آخرين.
ويوجد بين الموقوفين طلبة وقادة بأحزاب، بمن فيهم أمين مال فرع اليسار الاشتراكي الموحد الذي طالب بإطلاق سراح المعتقلين ووقف المتابعات، مؤكدا أن «الحل الأمني سيفشل في إنهاء الحراك» و»أي حوار جدي يجب أن يكون مقرونا بإستراتيجية تنموية حقيقية، خيارا سليما لإخراج المنطقة من التهميش».
إلى ذلك تواصل الإضراب العام تلقائيا بإغلاق كل المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم والمؤسسات، حتى من دون دعوة شباب الحراك الداعي إلى العودة للاحتجاج السلمي بالشارع العام الجمعة الماضي، بعد هدنة يوم أعقب مواجهات بينه وبين الأمن، واستعادة المدينة لهدوئها التدريجي.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى