هيفتي يسرد تفاصيل تجاوزات معسكر ماربيا ويكشف أسباب مهزلة الغابون وضع عبد الرزاق هيفتي، طبيب المنتخب الوطني، تقريرا وصفته مصادر متطابقة بالخطير، يتضمن معطيات مثيرة حول التجاوزات التي شهدها معسكر ماربيا، على مكتب الفاسي الفهري، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.وتضمن التقرير تفاصيل كاملة لما كان يجري في المعسكر الذي سبق انطلاق منافسات أمم إفريقيا 2012، من تسيب وانعدام للمسؤولية، أمام أعين المسؤولين والطاقم التقني دون أن يحرك أحد ساكنا، لثني اللاعبين عن تصرفاتهم.وحسب مصادر "الصباح الرياضي"، فإن هيفتي أخطر إيريك غريتس، مدرب الأسود، بخطورة الموقف أثناء المعسكر، إلا أن خطابه لم يلق صدى لدى التقني البلجيكي، الذي دعاه إلى ترك اللاعبين "يستمتعون" بمعسكرهم.وحاول "الصباح الرياضي" الاتصال بعبد الرزاق هيفتي لاستفساره في الموضوع، إلا أن هاتفه المحمول كان مغلقا.وأرجعت المصادر ذاتها توتر العلاقة بين اللاعبين وطبيب المنتخب إلى التقرير ذاته، معتبرة الخلاف الذي وقع بين حسين خرجة، عميد الأسود، وهيفتي في المباراة الأخيرة أمام النيجر، امتدادا طبيعيا وترجمة صريحة لتوتر العلاقة بين اللاعبين والطاقم الطبي أثناء الإقامة بماربيا.يشار إلى أن مصادر صحافية، أكدت أن لاعبا محترفا، اضطر إلى دفع 5 آلاف أورو لإدارة الفندق الذي أقام فيه الأسود بماربيا، نظير تسببه في حرق زربية بجمر"الشيشة".إلى ذلك، أشارت مصادر "الصباح الرياضي"، إلى أن ما خفي كان أعظم، وأن تجاوزات اللاعبين فاقت كل الحدود، بعد أن عمد بعض المحترفين إلى التردد على بعض الأماكن المشبوهة، في مقدمتها ميناء ترفيهي يدعى "بويرتا بانيس"، حيث كانوا يقضون سهراتهم يوميا مع أفراد من الجالية المغربية، حتى ساعات متأخرة من الليل. نورالدين الكرف