حكايات متشابهة وغنائم بالملايين وأفرادها مازالوا مجهولين تواصل عصابة السماوي بالبيضاء حصد ضحايا كثر، ضمنهم امرأة سلبتها 12 مليون سنتيم نهاية دجنبر الماضي بشارع مولاي إدريس الأول.تفاصيل القضية كما ترويها الضحية التي زارت مقر الصباح، أنه في يوم 26 دجنبر الماضي، صادفها بشارع مولاي إدريس شخص سألها عن جامع النور، لتبدأ حكاية السماوي.تدخل شخص ثان كان يمشي خلفها، لكي يقدم المعونة إلى السائل الذي اقترب من الضحية وأخبرها باسمها ومجموعة من تفاصيل حياتها، وأن عليها أن تعمل على إخراج صدقة يوم الجمعة، كما أخبرها عن أشياء تخص الشخص الثاني وطلب منها انتظار التأكد من كل ادعاءاته، حيل عصابة السماوي في الإيقاع بالضحايا لا تختلف كثيرا من خلال إدعاء أحدهم أنه «شريف وازاني ولد دار الضمانة وأن جده يأتيه في المنام، ويعيطه أسماء ثلاثة أشخاص.. وغيرها من الأكاذيب».الضحية التي لم تستطع بعد استيعاب تلك الواقعة أكدت أن إرادتها سلبت منها، إذ كان «السماوي» يطلب منها أن تحضر قطعا ورقية من على الأرض، وكانت ترى أنها ليست ورقة ومع ذلك لا تناقش، إذ تؤكد أن تفكيرها شل خلال تلك الفترة، ما يفيد أنها كانت تحت تأثير نوع من التنويم المغناطيسي الذي يسلب الإرادة، ولكي يحبك القصة حضر الشخص الثالث الذي اخبره السماوي بتفاصيل حياته، وطلب منه إحضار 10 ملايين سنتيم ، وبعد برهة عاود الحضور ويحمل كيسا نفث فيه السماوي والضحية والشخص الثاني وطلب منه أن يمشي 6 خطوات ليرجع وهو يحمل عملة السعودية، أكد له الشيخ السماوي أنها تدل على ذهابه قريبا لأداء مناسك العمرة. ليأتي دور الضحية التي طلب منها الشريف الوازاني أن تحضر 12 مليون سنتيم فأخبرته أنها لا تتوفر عليها في المنزل، ولا تحمل معها دفتر الشيكات، فتدخل أحدهم ليخبرها أن بإمكانها سحب المبلغ عبر الشيك البنكي، وقبل أن تذهب لإحضار المبلغ المطلوب أخذ منها خاتميها، رجعت الضحية بسرعة إلى بيت ابنتها وطلبت من الخادمة تمكينها من حقيبة يدها، وحملت الشيك وتوجهت إلى أقرب وكالة بنكية إلا أنها لم تجد الملبغ المطلوب، فرجعت عند الشيخ السماوي وأخبرته أنها لم تتمكن من سحب المبلغ، فما كان منه إلا أن أكد لها أنه يمكنها الذهاب إلى الفرع الرئيسي الذي كانت تشتغل به لإحضار المبلغ، فأخبرته أنها ربما تتأخر بعض الشيء إلا أنه أكد لها أن لا ضرر في ذلك وأن عليها فقط طلب المسامحة منهم، ركبت الضحية في أول سيارة أجرة صادفتها وذهبت إلى البنك وأحضرت المبلغ المطلوب، وبمجرد ما أن وصلت إلى المكان حتى أمدته بغلاف يحمل مبلغ 10 ملايين سنتيم، فأرجع إليها خاتميها، وطلب منها أن تستدير وتعد ست خطوات وستجد مصحف وصرة، وعليها أن تمنحهما إلى ولدها، وقبل أن تستدير الضحية أخبرت الشيخ أنه ما زال بحوزتها مليونان سلمتهما إليه، وانطلقت في اتجاه المكان الذي أشار إليه إلا أنها لم تجد شيئا، واختفت العصابة التي غنمت 12 مليون سنتيم، لم تع الضحية خطورة عملية النصب التي تعرضت لها إلا بعد أن ذهب مفعول التنويم، وأخذت تصرخ . كريمة مصلي