fbpx
اذاعة وتلفزيون

لن أخضع للاحتكار

سلمى رشيد قالت إن الحاجة الحمداوية لا تمتلك حقوق “أش جا يدير؟”

كشفت المغنية المغربية، سلمى رشيد، تفاصيل الاشتغال على أغنيتها الجديدة «أش جا يدير؟»، والتي طرحتها على شكل فيديو كليب صورته بمصر. وقالت رشيد في حوار أجرته معها «الصباح»، إنها لم تتصل بالحاجة الحمداوية لأخذ موافقتها من أجل إعادة غناء الأغنية، لأنها ليست في ملكيتها، إنما تعد من التراث المغربي، مشيرة إلى أنها اختارت إنتاج الأغنية، لتجنب احتكار وشروط شركات الإنتاج. في ما يلي تفاصيل الحوار:

> أطلقت أخيرا، أغنية «أش جا يدير؟»، جزء منها من التراث الغنائي المغربي، كيف جاء اختيارها؟
> فكرت، قبل سنوات، في إعادة غناء أغنية من التراث، مع إضافة كلمات جديدة، إلا أنني لم أجد الوقت المناسب لتنفيذ الفكرة، إلى أن اقتُرحت علي أغنية «أش جا يدير؟»، من قبل كاتب وملحن الأغنية، واشتغلنا عليها أكثر، لتكون جاهزة وبالشكل الذي طرحت به.

> هل حاولت تقليد أسماء لمنور، إذ طرحت، سابقا، أغنية بالفكرة ذاتها، اعتمد فيها على بعض كلمات أغنية من التراث؟
> المقارنة بين عملي وعمل أسماء لمنور شرف لي، وذلك لمكانتها الكبيرة في الساحة الفنية. يسعدني أن يقارن اسمي باسمها. من جهة أخرى، نحن جميعا في خدمة الأغنية المغربية، ولم أختر أغنية عراقية أو لبنانية، إنما أعدت غناء أغنية مغربية من التراث واخترت أن تكون من إنتاجي الخاص. والمهم بالنسبة إلي، أنها حظيت بنجاح لم أكن أتوقعه.

> عُرفت الحاجة الحمداوية بغناء «أش جا يدير؟»، فهل أخذت موافقتها قبل إعادة غناء الأغنية؟
> الحاجة الحمداوية من الفنانات المميزات في المغرب واعتز بها، لكن أغنية «أش جا يدير؟» ليست في ملكيتها، إنما هي من التراث المغربي، وأعادت غناءها، لذلك عرفت بأدائها. لو كانت تمتلك حقوق الأغنية لاتصلت بها وطلبت موافقتها.

> اخترت تصوير فيديو كليب الأغنية بمصر، رغم أن الديكور كان مغربيا. لماذا هذا الاختيار؟
> كان تحديا بالنسبة إلي، والهدف من ذلك إيصال أفكار وتقاليد مغربية جديدة إلى ثقافات أخرى، صحيح أن القفطان، أضحى لا يحتاج إلى تعريف من أي أحد، لكن الفيديو الكليب، سلط الأضواء على أزياء مغربية أخرى، من قبيل الملابس الخاصة بالرجال، والتي من جملتها «الجبادور» و»السلهام».

> قلت إن الأغنية من إنتاجك الخاص، هل كنت مضطرة إلى ذلك؟
> لم أكن مضطرة، إنما كان اختيارا. قدمت أعمالا من إنتاج شركات الإنتاج، ومازلت أتوصل بعروض من شركات أخرى، من أجل التعاقد معها، لكن أرفض أن تحتكر صوتي شركات، ولدي طموحات كثيرة. والأكثر من ذلك، فشركات الإنتاج تكون متعاقدة مع أكثر من فنان، وهو أمر قد يظلم الفنان ولا يعطيه الحق الذي يستحقه.
ما دمت قادرة على إنتاج أعمالي، سأستغل الفرصة، لأطرح أعمال مقتنعة بها، ودون تدخل شركة الإنتاج، وذلك لإرضاء جمهوري.

> هل ندمت على خوض تجربة الإنتاج؟
> كان لدي تخوف كبير، في بادئ الأمر، لكن بعد النجاح الذي حققته الأغنية، سعدت بهذه التجربة.

> هل حان الوقت لولوج عالم التمثيل؟
> توصلت بتشجيعات كثيرة، بعد طرح فيديو كليب «أش جا يدير؟» لدخول عالم التمثيل، سيما أنني حاولت أن أظهر 70 في المائة من شخصية سلمى رشيد الحقيقية، أي الجزء المرح والفكاهي فيها، علما أنني في الأعمال الأخرى، غالبا ما أكون خجولة أمام الكاميرا وجدية بدرجة كبيرة.

> هل استطعت فرض نفسك في الساحة الفنية، بعد تجربة «أراب آيدول»؟
> نجحت في ذلك بنسبة كبيرة، والمهم في الأمر أنني فرضت اسمي بعيدا عن برنامج «أراب آيدول»، إذ أن اسم سلمى رشيد لم يعد مرتبطا، بالنسبة إلى فئة عريضة من جمهوري، بالبرنامج، وهذا كان هدفي من البداية. لكن هذا لا يعني أنني نادمة على تجربة «أراب آيدول»، فقد أتاح لي البرنامج الفرصة ليتعرف علي الجمهور وفتح لي آفاقا كثيرة.

> هل واجهت صعوبات بعد تجربة «أراب آيدول»؟
> أكثر الصعوبات التي واجهتني، هي الشركات الإنتاج، والتي تسعى إلى احتكار الفنانين، وهو الأمر الذي كنت أرفضه، بشكل قاطع، ولم أسمح لها بالوقوف أمام تحقيق أحلامي. وعلى العموم لم أترك الفرصة لأي شخص لتجاوز الحدود التي أضعها.
أجرت الحوار: إيمان رضيف
في سطور
> من مواليد البيضاء
> خريجة برنامج «أراب آيدول»
> حظيت بلقب سفيرة للنوايا الحسنة للأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة
> طرحت عددا من الأغاني الناجحة
> آخر فيديو كليب طرحته يحمل عنوان «آش جا يدير؟»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى