fbpx
حوادث

مختصرات

مصرع امرأة في حادثة بطنجة

أسفرت حادثة سير خطيرة، وقعت، الاثنين الماضي، بوسط طنجة، عن وفاة امرأة في الثلاثينات من عمرها، وإصابة صديقتها بجروح غائرة، نقلت إثرها إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس لتلقي العلاجات الضرورية، فيما تم وضع جثة الهالكة بالمستودع البلدي للأموات في انتظار الانتهاء من إجراءات التسليم والدفن. وبحسب معلومات متطابقة، فإن الحادث وقع حوالي الساعة السابعة مساء على مستوى شارع الجيش الملكي بوسط المدينة، حين كانت المرأتان تهمان بالعبور نحو الرصيف المقابل، لتتفاجآ بسيارة لنقل العمال، تابعة لإحدى الشركات المحلية، تتجه نحوهما بسرعة فائقة فلم تتمكنا من تفاديها لتصدمهما بقوة وتوقعهما طريحتين وسط الشارع، حيث لفظت إحداهما أنفاسها الأخيرة بالمكان نتيجة إصابتها على الرأس، فيما أصيبت الأخرى بفقدان الوعي، إذ قام أحد المواطنين بوضعها في حالة استلقاء على ظهرها، في انتظار وصول سيارة الإسعاف، التي عمل طاقمها على حملها إلى المستشفى المذكور.
وبحسب مصدر طبي، فإن المصابة وصلت إلى قسم المستعجلات وهي في حالة غيبوبة تامة بسبب قوة الاصطدام، إلا أنه بفضل تدخل الطاقم الطبي المعالج، عادت إلى وعيها، ليتم وضعها بقسم الملاحظة تحت المراقبة الطبية المركزة في انتظار أن تستقر حالتها الصحية.
وتفيد التحريات الأولية، التي قامت بها عناصر الأمن التابعة لمصلحة حوادث السير فور التحاقها بمكان الحادث، أن الأسباب الرئيسة لهذا الحادث المؤلم، تعود بالأساس إلى السرعة المفرطة التي كان يسير بها سائق السيارة، الذي لم يتمكن من تفادي المرأتيين رغم استعماله لفرامل سيارته، وهو ما خلف استنكار عشرات من المواطنين، الذين عاينوا الحادث وعبروا عن رفضهم للتجاوزات التي يقوم بها سائقو سيارات نقل المستخدمين، نتيجة عدم تطبيقهم لشروط مهنة السياقة، واستهتارهم بقانون السير داخل المدار الحضري وبمركز المدينة، خاصة السرعة المفرطة وعدم إعطاء الأسبقية للراجلين، مطالبين من السلطات الأمنية بمزيد من الصرامة للحد من هذه التصرفات المتهورة واللامسؤولة التي تودي بحياة عدد من الأبرياء. وأمر وكيل الملك باعتقال السائق ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، للبحث معه وإعداد تقرير حول أسباب وملابسات هذه الحادثة المؤلمة، من أجل تحديد المسؤوليات وعرض القضية على القضاء ليقول كلمته فيها.
المختار الرمشي (طنجة)

 

الإفراج عن متهم بالنصب بمراكش

أفادت مصادر ” الصباح ” أن المسمى ” م. ر ” المتهم بتزوير شيك بنكي بقيمة 200 مليون سنتيم، تم اعتقاله من قبل مصالح الشرطة القضائية بمراكش، قبل الإفراج عنه، رغم أنه يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني منذ أكتوبر 2017 . وأوضحت المصادر ذاتها، أن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بمراكش، الذي سبق أن أمر باعتقال المتهم و إيداعه السجن، من أجل السرقة والنصب والتزوير في محرر تجاري أعطى تعليماته بتحرير مذكرة بحث في حقه على الصعيد الوطني، ملتمسا من جميع المكلفين بالقوة العمومية أن يمدوا يد العون لتنفيذ هذا الأمر.
وأفاد مصدر مطلع، أن المتهم الذي يوجد في حالة فرار، يستقر بمنطقة سباتة بالبيضاء دون أن يطوله الاعتقال، رغم برقية النيابة العامة بمراكش.
وتعود فصول القضية إلى شكاية من أجل النصب و الاحتيال من قبل المسمى ” م . ب ” يفيد من خلالها أن المتهم الذي دأب على انتحال عدة وظائف، اقترح عليه حل مشكلة عقارية، بعد أن نزعت منه شركة عقارية بقعة أرضية، كما وعده الظنين بالقيام بالإجراءات الخاصة بتحفيظ البقعة الأرضية للحيلولة دون نزعها.
وأكد الضحية أن المتهم ظل يطالبه بمبالغ مالية، كان يرسلها له عبر وكالات تحويل الأموال، و التي أدلى بوصولاتها للعدالة، فضلا عن بعض الشهود الذين سلموه مبالغ مالية أخرى للقيام بالإجراءات الإدارية المزعومة، و التي بلغت حوالي 28 مليون سنتيم. وتجدر الإشارة إلى أن المتهم المذكور، سبق أن احتال على مرشد سياحي، وسلب منه مبلغا ماليا قدر بحوالي 12 مليون سنتيم. وتقدم الضحية المرشد السياحي المسمى بشكاية إلى وكيل الملك، يشير فيها إلى أن المتهم عمد إلى تزوير شيك تحت عدد 3765490 في اسمه بمبلغ مائتي مليون سنتيم .
محمد السريدي (مراكش)

محاكمة مختلس 78 مليونا من بنك

تواصل غرفة الجنايات الابتدائية لجرائم الأموال باستئنافية فاس، زوال الثلاثاء 6 مارس المقبل، محاكمة مدير وكالة بنكية بالمنطقة الشرقية، معتقل بسجن بوركايز، بتهم “اختلاس وتبديد أموال عامة والتزوير في محررات بنكية واستعمالها”، بعد تأجيل ذلك في جلسات سابقة لأسباب مختلفة.
وتخصص الجلسة المقبلة لمرافعة دفاع المتهم والطرف المدني والنيابة العامة، قبل حجز الملف للمداولة، بعد أن استمعت هيأة الحكم إلى المتهم (عمره 29 سنة)، قبل أن يدلي دفاع البنك بتقرير افتحاص مالي التمس دفاعه مهلة للاطلاع عليه، ما استجابت إليه الهيأة في جلسة سابقة التأمت في 13 فبراير الجاري. واعتقل المتهم قبل نحو شهرين لوجوده موضوع مذكرة بحث، بعدما فر إلى وجهة مجهولة، بعدما علم بالبحث عنه ونتائج الافتحاص المالي الذي كشف اختلاسه وتبديده أموالا عامة فاقت قيمتها 779 ألف درهم عبر التصرف في الحسابات البنكية ل20 زبونا استولى على مبالغ متفاوتة ومختلفة من أرصدتهم، عن طريق القيام بعملية تحويلها إلى حساب بنكي يتوفر على وكالة مفوضة من صاحبه.
وكان المتهم يضخ تلك المبالغ المختلسة في الحساب المذكور قبل أن يستخلصها ويستولي عليها، ما اعترف به أثناء استنطاقه تمهيديا مفصلا في مختلف العمليات التي سطا فيه على تلك المبالغ دون إذن أو علم أصحابها، قبل اكتشافهم ذلك وتشكيهم لدى مسؤولي الإدارة المركزية للبنك المذكور. وادعى المتهم المعتقل بسجن بوركايز الذي أنجز أيضا ملفات قروض بنكية لبعض الزبناء دون علمهم أو موافقتهم قبل مفاجأتهم بأقساط الدين تتراكم عليهم، أثناء الاستماع إليه من قبل هيأة الحكم، أنه كان يعاني مرضا نفسيا برر به سطوه على أموال عامة من مالية الوكالة البنكية وزبنائها.
حميد الأبيض (فاس)

هولندا تطلب تسلم مغربي متهم بالقتل

وجهت النيابة العامة في هولندا طلبا إلى المغرب قصد المساعدة القانونية لتمكين مواطن مغربي يبلغ من العمر 70 عاما للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل، من الحضور أمام المحكمة، للإدلاء بتصريحاته في القضية.
وتشتبه النيابة العامة في ارتكاب المشتبه فيه المدعو “قاسم .م” ، لجريمة قتل في 2010، في حق زوجته المغربية أيضا، وإخفاء جثتها التي لم يعثر عليها إلى حدود الآن. واعتقلت الشرطة الهولندية المتهم مباشرة بعد اختفاء الضحية المفترضة ” إلهام .ب ” ، إلا أن المحكمة أطلقت سراحه بعد مضي 8 أشهر من السجن الاحتياطي ، لعدم كفاية الأدلة، ولعدم العثور على جثة الضحية. وكشفت مصادر قريبة من الملف أن المشتبه فيه الرئيسي يوجد حاليا في المغرب، وأن السلطات سحبت منه جواز سفره، مما يتعذر معه سفره إلى هولندا للمثول أمام المحكمة التي تتابع الملف. وحسب المصادر نفسها فإن قاضي للتحقيق زار المغرب خلال الشهر المنصرم، للاستماع إلى المشتبه فيه، والشهود، والذي لم يوضح أسباب سحب السلطات المغربية لجواز سفر المشتبه فيه. من جهتها قالت المدعية العامة إن حضور المشتبه فيه أمام المحكمة مهمة بالغة الصعوبة، مؤكدة أنها ستبذل قصارى جهدها لضمان مثوله أمامها. تجدر الإشارة إلى أن الضحية ” إلهام بن شيلح” اختفت في يناير من 2010 دون أن تترك أي أثر، حيث اشتبهت الشرطة في زوجها وقامت باعتقاله لمدة ثمانية أشهر، غير أن المحكمة أطلقت سراحه لعدم كفاية الأدلة ليقرر الاستقرار في المغرب بداية من 2012.
جمال الفكيكي (الحسيمة)

اعتقال مروج مخدرات بسيدي سليمان

سقط مروج مخدرات ومشروبات كحولية في قبضة عناصر فرقة الشرطة القضائية بسيدي سليمان، أخيرا، بعد تقاطر مساطر استنادية عليه بدوائر ومصالح مختلفة للأمن بالمدينة.
وأوضح مصدر “الصباح” أن المتهم الملقب ب”اسحيم” داهمته عناصر الشرطة بدوار “الهجورة” وحجزت لديه 900 غرام من الشيرا و10 لترات من مسكر “ماء الحياة” وكيلوغرامين من الكيف وطابا، وكانت المحجوزات معدة للبيع لفائدة المستهلكين. وأوضح المصدر نفسه أن الموقوف اعترف بالاتهامات المنسوبة إليه في الموضوع، وبتردد العشرات من المدمنين على وكره بالمدينة، وبربطه علاقات مع موزعين كبار للممنوعات بمناطق مختلفة.
وأحيل الموقوف على وكيل الملك في حالة اعتقال بتهم تتعلق بالحيازة والاتجار بالشيرا والكيف وطابا وماء الحياة، وأودعه السجن المحلي بأوطيطة1 بإقليم سيدي قاسم، في انتظار عرضه على القاضي الجنحي المقرر في قضايا التلبس. واستحسن سكان دوار “الهجورة” بالمدينة تدخل عناصر الشرطة في الوقت المناسب، بعدما بت “وكر” الموقوف ملاذا للمدمنين على تناول المخدرات والكحول، ما يحدث الضجيج وخصوصا في الليل.
ع.ل

سقوط سارق فتاة بأكادير

توفّقت التحريات والأبحاث العلمية والتقنية التي أجرتها شرطة أكادير على شريط فيديو نشر على تطبيقات ومنصات التواصل الاجتماعي وحسابات وصفحات “الفيسبوك”، في تحديد هوية شخص يظهر فيه وهو يعرض فتاة للسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض بأحد أزقة حي السلام بأكادير.
وتمكنت عناصر الدائرة الخامسة للشرطة بمنطقة أمن أكادير، السبت الماضي من تحديد مكان وجود المشتبه فيه الذي ظهر في الفيديو وهو يعنف فتاة قبل سرقتها. واعتقلت الشخص الذي يبلغ 27 سنة من العمر، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسرقة تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض. وبينت التحقيقات أن المعتقل من ذوي السوابق القضائية.
وظهر المشتبه فيه، في شريط فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يعرض فتاة للسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض بأحد أزقة حي السلام بأكادير، قبل أن تسفر التحريات الأمنية عن تشخيص هويته وتوقيفه.وقد أوضحت إجراءات البحث أن الشخص الموقوف تورط في ارتكاب عمليات سرقة مماثلة، باستخدام الأسلوب الإجرامي نفسه وتحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه. وتمت إحالة المتهم على أنظار العدالة في حالة اعتقال الاثنين الماضي، إثر استكمال التحقيق، إذ اعترف بعدد من السرقات التي نفذها بشكل منفرد في عدة أحياء بالمدينة.
م . إ (أكادير)

سبع سنوات للص هواتف

أصدرت الغرفة الجنائية الابتدائية لدى محكمة الدرجة الثانية بالجديدة، أخيرا، قرارها القاضي بإدانة شخص والحكم عليه بسبع سنوات سجنا نافذا، من أجل جناية السرقة الموصوفة وحيازة السلاح بدون سند قانوني والضرب والجرح بواسطته.
وجاء إيقاف المتهم من قبل الضابطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية بسيدي بنور، بعد توصلها بعدد من الشكايات، أفاد فيها أصحابها، أنهم كانوا عرضة للعنف والسرقة من قبل المتهم المتحدر من أحد الدواوير المحاذية للمدينة نفسها.
واسترسالا في البحث والتحقيق، استمعت الضابطة ذاتها للضحية الأول، فصرح أنه بعد انتهائه من عمله، توجه على متن دراجته النارية نحو مقر سكنه، ففوجئ بالمتهم يعترض سيبله ويسقطه. وبعد استعادة توازنه، وجده واقفا أمامه شاهرا سكينا من الحجم الكبير في وجهه، موجها له ضربة بواسطة سكين، ثم فتش جيوبه واستولى على هاتفه المحمول ومبلغ مالي قدره 200 درهم. وقدم شهادة طبية لتعزيز شكايته.
وتقدم شاهد من تلقاء نفسه وصرح أنه يعرف المشتكي، الذي صرح له أنه تعرض للسرقة من قبل الموقوف، وطلب منه التوسط له لاسترجاع هاتفه. وأضاف أنه اتصل بالمتهم وطلب منه إعادة المسروق لصاحبه، فأخبره أنه تصرف في الهاتف المحمول ورد له خاتما وسلسلة من المعدن الأبيض.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى