fbpx
حوادث

دفاع بوعشرين يتبرأ من فيديو يظهره عاريا

اعتبر أن عدد الشكايات ضده غير معروف وأن الشرطة حاولت التأثير على بعض الشاهدات

أحالت عناصر الفرقة الوطنية، صباح أمس (الاثنين) الصحافي توفيق بوعشرين، مدير نشر يومية “أخبار اليوم”، على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، من أجل الاستماع إلى أقواله في شأن شكايات “الاعتداء الجنسي” التي تقدمت بها عدة صحافيات سبق أن اشتغلن معه.

واعتبر دفاع بوعشرين، في تصريح لوسائل الإعلام الوطنية أمام مدخل المحكمة، أن “التهم التي يتابع من أجلها، واهية، وأريد بها التغطية على الهدف الحقيقي من اعتقاله، وهو قلم الصحافي المشاكس والجريء”، مضيفا أن عدد الشكايات ضده غير معروف بالتحديد، خاصة في ظل محاولة الشرطة القضائية التأثير على بعض الشاهدات في القضية ودفعهن إلى “إغراق” الرجل،رغبة في تصويره وكأنه “الحاج ثابت ديال الصحافة الوطنية”.

ولم يفت المحامي نفي ما يروج من معلومات تتحدث عن وجود فيديوهات ساخنة، مضيفا “واش باقي شي حد في القرن 21 كيدي على الفيديوهات”.
واستدرك الدفاع أنه يوجد شريط فيديو يبدو فيه الصحافي المتهم عاريا، لكن بوعشرين أوضح للمحققين أن ذلك الشريط مرتبط بفترة وجوده بالمستشفى أثناء خضوعه للعلاج.
وأكد دفاع مدير “أخبار اليوم”، الذي من المنتظر أن يحال على قاضي التحقيق، قبل أن يودع سجن “عكاشة” في انتظار استكمال التحقيقات معه، أن متابعة بوعشرين لا علاقة لها بالاعتداءات الجنسية، بل بكتاباته وافتتاحياته القوية، ومحاولة لإخراس صوته الذي يغرّد به خارج السرب، خاصة أن طريقة اعتقاله “الهيتشكوكية” من مقر جريدته، تحمل أكثر من رسالة.

ومدد الوكيل العام للملك الحراسة النظرية في حق بوعشرين لمدة 24 ساعة، بطلب من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وذلك من أجل الاستماع إلى شاهدات أخريات في القضية.
واعتقل بوعشرين مساء الجمعة الماضي من مقر جريدته “أخبار اليوم” بشارع الجيش الملكي، الذي تم تطويقه من قبل عدد كبير من عناصر الأمن معظمهم بزي مدني، قبل أن يتم إخراج الصحافيين والتقنيين من مكاتبهم ونقل مدير نشر الجريدة في سيارة الأمن، وذلك بعد توصل النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بمجموعة شكايات، لم يتم الكشف عن نوعيتها في البداية، احتراما ل”سرية البحث” مثلما جاء في بلاغ للوكيل العام للملك عمم على وسائل الإعلام الوطنية، الذي أضاف أن النيابة العامة أمرت عناصر الفرقة الوطنية بتعميق البحث وإجراء بحث قضائي تحت إشرافها للتوصل إلى حقيقة ملابسات القضية، قبل أن يصدر بلاغ جديد حول “اعتداءات جنسية” اتهم بها بوعشرين.

نوراالفواري ومحمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق