fbpx
حوادث

هواتف سلفيين تطيح بمدير سجن تيفلت

أعفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الخميس الماضي، مدير السجن المحلي بتيفلت، وعينت بدله مدير السجن المحلي «العواد» بالقنيطرة، وأشعرت المندوبية الجهوية للسجون بالرباط، المدير بقرار إعفائه، رغم أنه لم يمر على تعيينه على رأس السجن سوى شهرين.

وربط مصدر «الصباح» إعفاء المسؤول الأول عن المؤسسة السجنية بتيفلت بعد حلول لجنة تفتيش مركزية بالرباط، في الأيام القليلة الماضية، وحجزها ثلاثة هواتف بحوزة معتقلين يتابعون في إطار جرائم الإرهاب، وبعد الانتهاء من الأبحاث أحيلت تقارير في الموضوع، على محمد صالح التامك المندوب العامة للسجون، الذي اتخذ قرار الإعفاء الفوري.
واستنادا إلى المصدر ذاته حملت التقارير المسؤولية إلى مدير المؤسسة السجنية، بعدما تبين أن السلفيين الثلاثة كانوا يتواصلون مع أشخاص خارج المؤسسة السجنية، وهو ما يخالف القوانين الجاري بها العمل، ووضعت الواقعة مدير المؤسسة السجنية في قفص الاتهام.

ونقل المعتقلون الثلاثة في الشهور القليلة الماضية من السجن المحلي بالعرجات الثاني إلى سجن تيفلت، بعدما صدرت في حقهم أحكام نهائية في قضايا تتعلق بجرائم الإرهاب، واستمعت لجنة التفتيش إلى السجناء حول واقعة طريقة حصولهم على الهواتف رغم قرار المنع.

ولم يستبعد مصدر «الصباح» أن تشمل العقوبات الإدارية حراسا آخرين، إذ مازالت الأبحاث جارية حول كيفية تملك المعتقلين للهواتف المحمولة، وكيفية تمريرها إلى داخل المؤسسة السجنية رغم التعليمات القانونية الصارمة بفرض الحراسة على المعتقلين المتورطين في جرائم الإرهاب. وسبق لمدير السجن المحلي بتيفلت أن اشتغل مديرا لسجن المحمدية، وانتقل بعدها للإشراف على السجن المحلي بالعرجات الأول بسلا، وقبل شهرين أسندت له مهام الإشراف على السجن المحلي بتيفلت، بعدما عوضه في سجن العرجات المدير السابق للسجن المحلي الأول»الزاكي» بسلا.
وأشرفت المندوبية الجهوية للسجون بالرباط، على حفل تبادل السلط بين المدير الجديد القادم من عاصمة الغرب والمسؤول المعفى من مهامه، وذلك بحضور مسؤولين في الأمن والدرك والنيابة العامة.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق