الصباح الـتـربـوي

مدرستي الحلـــــوة: أولاد الزيـان… مهـد الأبجـديـات

كم يحلو للمرء التذكر إذا تعلق الأمر بواحدة من مراحل الزمن الجميل، الذي أخذ ينأى بنفسه، وجودا ووجدانا، عن دوامة حياة عملية كأنها أتون فاغر فاه يلتهم أيام العمر وذكرياته الجميلة. عندما أخبرني الزميل يوسف الساكت أن دوري لخط ورقة لركن “مدرستي الحلوة” قد حان، شعرت وكأن هبة ريح حملتني على

Assabah

يمكنكم مطالعة المقال بعد:

أو مجانا بعد


يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

انت تستخدم إضافة تمنع الإعلانات

نود أن نشكركم على زيارتكم لموقعنا. لكننا نود أيضًا تقديم تجربة مميزة ومثيرة لكم. لكن يبدو أن مانع الإعلانات الذي تستخدمونه يعيقنا في تقديم أفضل ما لدينا.