الصباح الـتـربـوي
مدرستي الحلـــــوة: أولاد الزيـان… مهـد الأبجـديـات
كم يحلو للمرء التذكر إذا تعلق الأمر بواحدة من مراحل الزمن الجميل، الذي أخذ ينأى بنفسه، وجودا ووجدانا، عن دوامة حياة عملية كأنها أتون فاغر فاه يلتهم أيام العمر وذكرياته الجميلة. عندما أخبرني الزميل يوسف الساكت أن دوري لخط ورقة لركن “مدرستي الحلوة” قد حان، شعرت وكأن هبة ريح حملتني على






