fbpx
مجتمع

القاصرون ممنوعون من التسلل إلى مليلية

قالت مصادر مطلعة، إن السلطات الإسبانية شرعت، أخيرا، في اتخاذ جملة من الإجراءات للحيلولة دون تسلل القاصرين المغاربة إلى مدينة مليلية السليبة، انطلاقا من حدودها مع بني أنصار وفرخانة.
وأكدت المصادر أن السلطات الأمنية الإسبانية شرعت في هذه الإجراءات، بتثبيتها أسلاكا ذات شفرات حادة، على سياجها الحدودي الفاصل بين مدينة مليلية السليبة والمدن المجاورة لها كفرخانة وبني أنصار بإقليم الناظور.
وحسب المصادر ذاتها فإن الهدف من وضع شفرات حادة على طول السياج الحدودي المحاط بمدينة مليلية السليبة، هـو منع القاصرين المغاربة من التسلل إلى عقر دار الحاضرة المحتلة. وأثار الإجراء الجديد الذي قامت به السلطات بمليلية، جدلا واسعا حول خطورته على سلامة الأطفال المغاربة، بحيث اعتبرته أحزاب سياسية إسبانية إجراء لا إنسانيا.
وفي تصريح صحافي، حمل مصطفى أبرشان، القيادي في المعارضة بمليلية، الحكومة المحلية، مسؤولية المخاطر الناجمة عن إجراء تثبيت شفرات حادة على سياج الحدود، منها الجروح التي يمكن أن تخلفها، فيما طالب جوزي بالازو، أحد أبرز المدافعين عن حقوق الأطفال في المدينة، بتعزيز حماية الأطفال المهاجرين بدل رصد إجراءات أمنية خطيرة لإيقافهم.
وأعلنت الحكومة المحلية بمليلية الشهر الماضي، أنها تدرس إمكانية إعادة عدد كبير من القاصرين المغاربة دون مرافقين الذين يتوفرون على وثائق تثبت هويتهم وبلغوا، أو تجاوزوا سن البلوغ (18 عاما)
جمال الفكيكي (الناظور) 

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى