fbpx
مجتمع

الأساتذة الباحثون يصعدون ضد أمزازي

أشهرت النقابة الوطنية للتعليم العالي ورقة الإضراب الوطني في وجه سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي، بعد أسابيع قليلة على تحمل المسؤولية الوزارية خلفا لمحمد حصاد.
وجاء قرار الإضراب تنفيذا للخطة التصعيدية التي أقرتها اللجنة الإدارية للنقابة في اجتماعها يوم سابع يناير الماضي، بعد أن استنفدت كل الوسائل والسبل لحمل الحكومة والوزارة الوصية على تطبيق الاتفاقات السابقة مع المكتب الوطني، بخصوص عدد من الملفات المطلبية.
وقال عبد الكريم مدون، الكاتب العام للنقابة إن صبر الأساتذة الباحثين نفد، في مواجهة تملص الحكومة من الالتزامات التي تعهدت بها مع النقابة خلال مرحلة سابقة، مشيرا إلى أن النقابة لم تخض أي إضراب منذ 2014، احتراما منها للعمل التشاركي مع الوزارة، ورغبتها في التوصل إلى حلول للعديد من الملفات.
وأكد مدون في حديث مع “الصباح” أن النقابة وجدت نفسها مضطرة للإعلان عن خطوات تصعيدية ستبدأ بالإضراب الوطني يوم 20 فبراير الجاري، تليه إضرابات أخرى في مارس، إذا لم تتجاوب الوزارة الوصية مع إنذار النقابة.
وبخصوص الملفات المطلبية، قال مدون إن الأساتذة الباحثين لا يطالبون بمطالب خيالية، بل بالإنصاف، وإعطاء تحفيزات للعمل، خاصة أنهم يبلغوا السقف منذ أزيد من عشر سنوات، ويقومون بمهام جديدة، لم تكن في النظام الأساسي السابق، فيما اختارت الحكومة تأجيل النظر في النظام الأساسي إلى ما بعد 2021، في الوقت الذي أكد المجلس الأعلى للتربية والتكوين في الرؤية الإستراتيجية، على ضرورة إعادة النظر في النظام الأساسي للأساتذة الباحثين.
وعبر المسؤول النقابي عن احتجاجه على قرار وزير التربية تأجيل اللقاء الذي كان مقررا عقده مع النقابة يوم 9 فبراير الجاري، دون تحديد موعد جديد، محملا الحكومة كامل المسؤولية في عودة الاحتقان إلى الجامعة.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى