fbpx
حوادث

“واتساب” يطيح بنصاب مدارس وبنوك

قدم نفسه ممثلا تجاريا لشركة للاتصالات ونصب على مسيريها في مبالغ مالية

أطاح تطبيق “واتساب” بنصاب محترف بمنطقة مولاي رشيد بالبيضاء، تمكن من الاحتيال على مديري مؤسسات تعليمية خاصة ومديري وكالتين بنكيتين، بعد أن قدم نفسه لهم أنه ممثل شركة للاتصالات وتسلم منهم مبالغ مالية مقابل الاستفادة من صبيب مرتفع للأنترنت مقابل قسط شهري بثمن أقل.
وأحالت الشرط القضائية لمولاي رشيد بالبيضاء، المتهم على وكيل الملك بجنحة النصب والاحتيال، فأمر بإيداعه السجن وإحالته على الجلسة للشروع في محاكمته.
ونجح المتهم في الإيقاع بعدد من مديري المدراس الخاصة ووكالات بنكية، إذ أوهمهم أنه ممثل لشركة للاتصالات، واستفسرهم عن طبيعة العقد المبرم مع الشركة الخاص بالهاتف الثابت والأنترنت، ثم ادعي أن ما يسددونه شهريا مبالغ فيه، وعرض عليهم الاستفادة من عقد جديد يتم فيه الرفع من صبيب الأنترنت مقابل 200 درهم شهريا فقط.
ولقي عرض المتهم إقبالا كبيرا من الضحايا، سيما أنهم كانوا يسددون أزيد من 500 درهم شهريا حسب العقد المبرم مع شركة الاتصالات، فاستغل المتهم الوضع، وطالبهم بمبالغ مالية لتجديد العقد وأداء واجبات الربط وتسديد بعض الرسوم، قبل أن يختفي عن الأنظار.
وسقط في شباك المتهم ثلاثة مديري مدارس خاصة بالمنطقة، الأمر الذي دفعهم إلى إنشاء صفحة خاصة على تطبيق “واتساب” تم تعميمها على باقي مديري المؤسسات التعليمية الخاصة بالبيضاء، نشرت فيها صورة المتهم وتحذير من التعامل معه، مع إشعار الشرطة إذا زار مؤسسة تعليمية خاصة. ونجحت الخطة في الإيقاع بالمتهم، إذ قام بزيارة مؤسسة تعليمية خاصة، محاولا النصب على مديريها، الذي أخبر زملاءه الضحايا بوجود المتهم بمكتبه، فانتقلوا إلى المؤسسة وحاصروه، قبل إشعار الشرطة التي اعتقلته.
وخلال تفتيش منزل المتهم، حجزت الشرطة نسختين من بطاقة تعريف وطنية تهم مديرين لوكالتين بنكيتين، اعترف أنه نصب عليهما بالطريقة نفسها، ليتم نقله إلى مقر الشرطة واستدعاء الضحايا للاستماع إلى إفاداتهم. وكشف عدد من الضحايا أنهم سلموا المتهم نسخا من بطاقاتهم الوطنية ومبلغا ماليا، بعد أن قدم لهم عرضا مغريا باسم شركة للاتصالات، قبل أن يفاجؤوا باختفائه، وعندما قصدوا وكالة للشركة تبين لهم أنهم وقعوا ضحية نصب محكمة.
من جهته أقر المتهم بالمنسوب إليه، وبرر النصب على الضحايا بحاجته إلى المال، مشيرا إلى أنه نصب على العديد من الضحايا بالطريقة نفسها، ومن المرجح أن يتقدموا بشكايات ضده في غضون الأيام المقبلة.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى