fbpx
حوادث

اعتقال “خطاف” احتجز تلاميذ وأساتذة بوزان

أوقفت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي “بريكشة”، التابع لسرية وزان، أخيرا، شخصا من ذوي السوابق كان في حالة تخديروهيجان، وهاجم فرعية مدرسة ابتدائية، ما أثار حالة استنفار أمني قصوى.
وأوضح مصدر “الصباح” أن عناصر الدرك تلقت إخبارية تفيد احتجاز الأساتذة والتلاميذ من قبل جانح، فتوجهت عناصر التدخل إلى المنطقة، وأثناء اقترابها منه، حاول إيذاءها بسيف، ولاذ بالفرار نحو منطقة جبلية، فتعقبته ونجحت في تصفيده.
واستنادا إلى المصدر ذاته، أظهرت التحقيقات الأولية أن السبب الرئيسي لهجوم الموقوف على المؤسسة التعليمية هو تخلي الأساتذة عن خدماته، في تنقلهم من وزان نحو الجماعة القروية التي يشتغلون فيها، واستعانتهم بـ “خطاف” آخر.
وضبطت عناصر الدرك الموقوف في حالة تخديروهيجان، واعترف أنه حينما علم بأن المدرسين تخلوا عن خدماته، قرر الانتقام منهم.
واستمعت الضابطة القضائية إلى المشتكين وبعض أولياء التلاميذ الذين عاشوا حالة من الرعب، إذ صرحوا أنهم كانوا يلقنون التلاميذ الدروس فتفاجؤوا بـ “الخطاف” يهاجم الفرعية التعليمية، وسارع بعضهم إلى إغلاق أبوابها، تفاديا لإلحاق الأذى بالتلاميذ.
وحجزت الضابطة القضائية سيارة الموقوف من نوع “سي 15” المستعملة في النقل السري ووضعتهابالمحجز البلدي بوزان مع جعلها رهن تصرف النيابة العامة، وأحيل الموقوف صباح الجمعة الماضي، على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمدينة، قصد الاطلاع على محاضر الأبحاث التمهيدية.
وفي حال تأكد وجود عناصر جرمية في جناية الاحتجاز سيحال المتهم على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة، لترتيب الجزاءات الزجرية في حقه، بعدما رفض الأساتذة التنازل له في الموضوع.
ولقيت الأطر التعليمية بالجماعة القروية سالفة الذكر تضامنا من قبل النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بوزان، وأطر فرعيات أخرى بالمنطقة، أعلنوا عن تضامنهم مع زملائهم في المهنة، فور سماعهم خبر الهجوم عليهم باستعمال السلاح الأبيض، كما لقي تدخل عناصر الدرك استحسان سكان المنطقة وأعوان السلطات المحلية.
ع . ل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى