fbpx
ملف الصباح

المغاربة و التشفي … الشهرة والشوهة

الفضائح الجنسية للفنانين تهز شعبيتهم

رغـــم حرص العديـد من الفنانين المغاربة على إحاطة حياتهم الخاصة بنوع من السرية وإبقـــائها بعيدة عن فضول الصحافيين الشغوفين بمعرفة تفاصليها وإشباع رغبات جماهيـرهم وكذلك محبيهم في معرفتهم عن قرب، إلا أن الكثير منها يتسرب خاصة في ظل انتشار وسائط الاتصال الحديثة.

وبعيدا عن الإشاعات التي أصبح بعض الفنانين يتفننون في اختلاقها، لكسب مساحات في المشهد الإعلامي والبقاء قريبين من المتلقي، إذ أنهم بمجرد انتشارها ينتظرون مرور بعض الوقت قبل أن يسارعوا لتكذيبها، فهناك فضائح حقيقية وبعضها موثق بالصور أو بتسجيلات فيديو أثرت كثيرا على شعبية بعض الفنانين.
ومن أشهر القضايا التي أثيرت أخيرا، قضية الفنان الشعبي سعيد الصنهاجي الذي انتشر فيديو له وهو عار تماما برفقة مجموعة من الشباب والشابات في بروكسيل، فقرّر الخروج عن صمته.

الصنهاجيوقال: “لا أدري ما أقول ولكني مجبر على الحديث من أجل أولادي. 80 في المائة من الفيديو مفبرك. ولا أذكر متى وكيف تم تصويره”، مطالباً “أرحموني وارحموا أبنائي، أحببتموني فنانا وإذا رغبتم اليوم في كرهي فلكم ذلك”.

وأكّد سعيد أنه “تعرض للابتزاز بالفيديو نفسه منذ 10 سنـوات، ودفع ثمنه حوالي 4 ملايين سنتيم، قبل أن يعود أحد الأشخاص لابتزازه من جديد. الأمر الذي دفعه الى التوجه للشرطة، التي حاولت إلقاء القبض على مسرّب الفيديو لكنه هرب.

وألقت ألقت القبض على المتّهم بابتزاز الصنهاجي بهذا الفيديو، الذي التقطه خلسة خلال جلسة للفنان مع بعض الأصدقاء،

واعتبر الصنهاجي أن خلف تلك “الشوهة” نزوعا انتقاميا من أحد الاشخاص الذي صوره في غفلة منه وطلب منه مبلغ 30 مليون سنتيم، لعدم نشـر الفيديو، إلّا أنّ الصنهاجي عرض 8 ملايين سنتيم فقط، ما لم يرق للمبتزّ، فرفض المبلغ ونشر الفيديو على الفور.

كما شغلت قضية الفنان الشعبي سعيد ولد الحوات وسائل الإعلام لفترة بعد أن تم اعتقاله بتهمة ثقيلـــة تتمثل في التغـــرير بقـــاصر لم يتجاوز عمرها 17 سنـــة والاغتصاب. قبل أن يحصل على البـراءة بعـــد خروج نتائج تقـــرير الخبرة الطبية التي تم القيام بها والتي كانت في صفه في النهاية.

ويظل اسم سعــد لمجـرد، من أبرز الأسماء الفنية المرتبطة بالفضائح الجنسية إذ طاردته هذه التهمة في بداياته الفنية حين أثــار خبر اتهامه باغتصاب أمريكية من أصل ألباني، خلال إقامته بالولايات المتحدة الأمريكية، الكثير من الجدل.

وعـادت التهمة لتلاحق لمجرد، والأكثر من ذلك، فهــي وراء اعتقـــاله من قبـل الشرطــة الفرنسية، بعدما انتشر خبر اعتقالـــه للمرة الثانية، بالتهمة ذاتها من قبل الفرنسية لورا بريول، ففي الوقت الذي لم يقو فيه لمجرد علـى إثبات براءته من التهمة الأولى التي وجهتها له الأمريكية، وجد نفســـه مضطرا إلى الوقوف أمام القضاء الفرنسي، في قضية لم تطو فصولها بعد.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى