fbpx
الصباح الفني

الركراكي: وصلاتي الإشهارية لا تقل أهمية عن أدواري

الفنانة قالت إنها ترفض المشاركة في أعمال تتضمن عبارات أو مشاهد مخلة بالحياء

قالت الفنانة نزهة الركراكي إن الوصلات الإشهارية التي تقدمها لا تقل أهمية عن الأدوار التي تجسدها في أعمال مسرحية أو تلفزيونية أو سينمائية. وأضافت الركراكي أن هم الاشتغال على الإعلانات يماثل همها لتقمص دور معين.

وأوضحت نزهة الركراكي أنها ترفض العمل في أعمال تتضمن عبارات خادشة للحياء أو مشاهد غير لائقة
احتراما للجمهور. عن هذه المواضيع وأخرى التقتها «الصباح» وأجرت معها الحوار التالي:

ما هو جديد أعمالك الفنية؟
حاليا أنشغل بتقديم عروض لمسرحية «هذا أنت» من تأليف محمد الجم وإخراج عبد اللطيف الدشراوي، وأشارك فيها إلى جانب أعضاء فرقة المسرح الوطني الذين انضمت إليهم ممثلة من الوجوه الجديدة وهي خريجة المعهد المسرحي.
والعمل المسرحي عليه إقبال كبير كما أن شباك التذاكر يحقق إيرادات جيدة لأن فرقة المسرح الوطني تقدم فرجة لثلاث ساعات لجمهور يخرج من فضاء العرض ضاحكا بعد استمتاعه بالعرض المقدم.
ولهذا أصبح جمهور المسرح على موعد مع عروض مع نهاية كل أسبوع للعمل المسرحي «هذا أنت» من أجل قضاء أوقات يبتعد فيها عن التوتر اليومي والروتين بمشاهدة مواقف مثيرة للضحك.

هل أصبحت المشاهد الكوميدية ضرورية بالنسبة إلى فرقة المسرح الوطني ووسيلة لاستقطاب الجمهور لمتابعة عروض مسرحية؟
«الوقت بغى هكذا» ومن تم أصبح التركيز على المشاهد الكوميدية والمواقف الهزلية، غير المجانية، لأنه يفترض فيها أن لا تكون سوى وسيلة لتمرير رسائل فنية، وأن لا تتضمن ألفاظا خادشة للحياء حتى يتمكن أفراد العائلة من متابعتها دون أدنى إحراج.

معنى هذا أنك لا تقبلين بالمشاركة في أعمال تتضمن عبارات خادشة للحياء أو مشاهد غير لائقة؟
طيلة مساري الفني لم يتضمن أي من أعمالي المسرحية أو التلفزيونية أو السينمائية كلمات خادشة للحياء أو مشاهد «خارجة على السطر»، وهذا في حد ذاته يجعلني من جهتي أشتغل بارتياح خاصة حين يتعلق الأمر بعرض مسرحي وأيضا يجعل الجمهور يشعر بالإحساس نفسه، خاصة إذا كانت هناك عائلات تتابع العرض.

هل عوضت قلة ظهورك في أعمال تلفزيونية بتقديم وصلات إشهارية؟
ظهوري ليس قليلا على شاشة التلفزيوني بقدر ما هو محسوب، لكن لا يمكن الحديث عن غيابي، لأنني انتهيت حاليا من تصوير دوري في الشريط التلفزيوني «الراحة والسياحة» من إخراج عبد الله فركوس. أما عملي في مجال الإشهار لا يكون إلا بين الفينة والأخرى وتقديمي لإعلانات لابد أن يترك بصمة ولو بث في مدة وجيزة. واشتغالي في الوصلات الإشهارية ليس عيبا وإنما أصبح ضروريا، بينما هذا لا يعني أنه يمكن أن أختار أي منتوج للترويج له.
وأود أن أشير إلى أن الوصلة التي تتراوح مدة بثها ما بين ثانيتين أو ثلاث ثوان تحتاج إلى يومين أو ثلاثة أيام للتصوير وتعد في نظري ذلك السهل الممتنع، فمهما يكون بالنسبة إلي مثل الهم الذي أشعر به أثناء إقدامي على لعب دور في عمل معين. ولهذا فأعتبر الوصلات الإشهارية التي أقدمها لا تقل أهمية عن الأدوار التي أجسدها، فآخذ بعين الاعتبار أن المشاهدين ينتظرون فترات بثها.

بعد هذه السنوات الطويلة في مجال التمثيل أكيد أنك تفرضين أجرا معينا لكن هل ترفضين العمل في حالة كان أقل مما طلبته؟
بالنسبة إلى اشتغالي في المجال المسرحي وتحديدا مع فرقة المسرح الوطني، فأنا مثل باقي أعضاء الفرقة لدي قناعة ونحن لا نطلب أجورا كبيرة، لأن عملنا وتعاوننا له الاستمرارية ضمن الفرقة ذاتها.
أما في ما يخص عملي في مجال التلفزيون والسينما فأحدد الأجر الذي أراه مناسبا لمساري الفني ولأدائي وأحيانا إذا أعجبت بالدور الذي سأجسده ولمست أنه سيشكل فيه إضافة إلى نوعية الأدوار التي تقمصتها من قبل وفي حال العكس أرفض. وعموما فشركات الإنتاج تأخذ بعين الاعتبار المسار الفني لأي ممثل ومن ثم تحدد الأجر الذي يستحقه.

ما هو الدور الذي لعبته في الشريط التلفزيوني «الراحة والسياحة»، الذي انتهيت أخيرا من تصويره؟
للمرة الأولى خرجت من شخصية نزهة الركراكي التي قدمتها بشكل مختلف في عدد من أدواري وتخليت عن طريقة حديثي، وتقمصت شخصية امرأة باللثام والجلباب التقليدي وتتحدث بلكنة مراكشية وهي لكنة مدينة زوجي وابني.

على ذكر زوجك الفنان البشير عبدو، ألم تشعري بغضب بعد تصريحاته بخصوص علاقته بك أثناء حلوله ضيفا على برنامج «سهران معاك الليلة» بالقناة الثانية أخيرا؟
لا أبدا، فلم يرغمه أحد على ما قاله في حقي ولا أخفي أنني تفاجأت بكل ما قاله حين شاهدت الحلقة والتي فضلت أن أكون بمفردي لمتابعتها وشعرت بالخجل لسماع ما قاله من كلمات طيبة في حقي أما التمر الذي تحدث عنه فلا أساس له من الصحة فمجرد مزاح لأن الأهم في أي علاقة زوجية هي الاحترام المتبادل.

أجرت الحوار: أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق