fbpx
وطنية

العثماني: الرهان على الانشقاق خيار فاشل

يسعى سعد الدين العثماني، الأمين العام للعدالة والتنمية، إلى طي صفحة الخلافات الحادة التي خلفها المؤتمر الوطني الأخير لحزبه، وذلك بإطلاق حوار وطني داخلي، تشارك فيه كل فعاليات الحزب ونشطاؤه.
ويطمع العثماني، الذي فوجئ بسيطرة تيار بنكيران على المجلس الوطني للحزب، الذي يرأسه إدريس الأزمي، إلى فتح عهد تنظيمي جديد، وتجاوز الخلافات التنظيمية، ومحاصرة الأمراض التنظيمية التي تتغذى من «فيسبوك». وقال العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، خلال كلمة ألقاها في الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، المنعقد نهاية الأسبوع الماضي، إن من كتب مقالا بعنوان «حزب العدالة والتنمية بداية النهاية»، عليه أن يعرف أنها بداية عهد جديد، في إشارة إلى عبد اللطيف وهبي، المحامي والبرلماني والقيادي النافذ في الأصالة والمعاصرة. وكشف العثماني الذي بدأ الغاضبون عليه، يتقربون منه، أبرزهم عبد العزيز أفتاتي، أن «وحدة العدالة والتنمية مبنية على أسس وقوانين ديمقراطية، راكمها الحزب، منذ سنوات، وتجمع بين احترام حرمة المؤسسات وفي الوقت نفسه احترام حرية أعضاء الحزب في التعبير عن وجهات نظرهم».
ووجه العثماني صفعة قوية إلى كل الذين كانوا يراهنون على وفاة حزبه، بمجرد ما تمت إزاحة بنكيران منه، إذ قال إن «كل من يترقب نهاية حزبنا، أو يراهن على انقسامه، عليه أن ينتظر طويلا، لأن هذا الأمر لن يقع أبدا، مادام أعضاء الحزب ملتزمين بقيمه ومبادئه وخطه النضالي والإصلاحي».
ولم يتقبل خصوم العثماني من داخل العدالة والتنمية بسهولة، إعفاء زعيمهم الذي يملك قوة تنظيم مكنت الحزب من إشعاع كبير، ومن حصد الأخضر واليابس في الانتخابات التشريعية والجماعية، وهو ما جعله يعرف بعض الارتدادات التنظيمية، سرعان ما نجح الطبيب النفساني في معالجتها.
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى