حوادث

أردنيون يستبيحون أجساد مغربيات

تقرير أردني كشف إخضاعهن لمعاملة قاسية وإجبارهن  على ممارسة الجنس

كشف تقرير أردني تعرض مغربيات يعملن في بعض المنشآت السياحية لانتهاكات تشمل حجز الوثائق الشخصية، واعتداءات جسدية وجنسية.
وعممت نقابة الخدمات العامة والمهن الحرة بالأردن تقريرا على وسائل الإعلام المحلية يكشف واقع العاملات في النوادي الليلية والمنشآت السياحية، إذ أشار إلى  أن عدد العاملات في القطاع السياحي ما يقارب 7 آلاف عاملة من جنسيات مختلفة، منها المغرب، وتقل أعمارهن عن 40 سنة، في حين أن أكثر من 70 في المائة منهن مستواهن التعليمي ثانوي، ويعملن في حوالي 300 منشأة سياحية تتركز في أقاليم عمان والعقبة وإربد.
وعدد التقرير نفسه الانتهاكات التي تتعرض لها المغربيات وعاملات أخريات من دول عربية وشرق أوروبية، وتتمثل في حجز الوثائق الشخصية، خاصة جوازات السفر بهدف إجبارهن على ممارسة أعمال مخالفة لعقود العمل وعدم الهرب، إضافة إلى عدم التزام أصحاب العمل بدفع رواتبهن، وتعرضهن للاعتداءات الجسدية في بعض الحالات، بالإضافة إلى قيام أرباب العمل بتبادل العاملات بطرق غير مشروعة، تصل إلى حد شبهة الاتجار في البشر. كما أوضح التقرير، أن البعض منهن يتعرضن لمنع الاتصال والتواصل مع أي أحد داخل الأردن، واقتناء الهواتف المحمولة.
وكشفت معطيات إحصائية قدمها التقرير أن حوالي 85 في المائة من العاملات في القطاع يعملن بعدد ساعات غير محدد، و60 في المائة منهن يعملن نحو 12 ساعة، لكنهن جميعا يعملن حتى ساعات متأخرة من الليل تصل إلى الخامسة فجرا، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن أغلب عقود العمل شفهية بنسبة 70 في المائة، و85 في المائة من العاملات يتم استثناؤهن من التأمين الصحي، و5 في المائة فقط هي نسبة مشاركة العاملات في الضمان الاجتماعي، في حين أن 90 في المائة منهن لا يسمح لهن بمغادرة منازل الإيواء بالمنشآت.
وسبق لوزارة الداخلية الأردنية أن أصدرت تعليمات جديدة بشأن قدوم المغربيات إلى أراضيها، ضمن ضوابط جديدة أقرب إلى منع دخولهن بسبب تركز نطاق عملهن على العمل في مجالات «لا أخلاقية»، مثل التدليك للرجال الذي أصبح أردنيا في السنوات الأخيرة أقرب إلى الدعارة المستترة، وكذلك التعاقد معهن من قبل ملاك أندية ليلية للعمل نادلات بصورة مبتذلة جدا، الأمر الذي استرعى انتباه السلطات الأمنية في الأردن بسبب كثرة المشاكل التي تتسبب فيها المغربيات وترد على المراكز الأمنية الأردنية.
وفطنت وزارة الداخلية الأردنية إلى طريقة أقرب للتحايل على الضوابط الجديدة، مثل ذهاب صاحب النادي الليلي إلى المغرب وهناك يقوم بالزواج بعقود شرعية وموثقة من أربع فتيات، ثم يسهل أذونات الدخول لهن إلى الأردن، وبالتالي تشغيلهن في المجالات سالفة الذكر. واعتبرت التعليمات الجديدة الزوج مسؤولا بالكامل عن التصرفات التي تبدر عن الزوجة، وفي حال قيامه بتطليقها فعليه أن يسلم جواز سفرها إلى السلطات الأمنية التي ستقوم بدورها على الفور بإبعادها.
ووفقا للمصادر نفسها فإن عدد المغربيات اللواتي يعملن في الأردن فاق 35 ألف فتاة، الآلاف منهن تحت مسمى (فنانات) يغنين ويرقصن في الملاهي الليلية التي أخذت في الانتشار بشكل مذهل في الأردن خلال السنوات الأربع الماضية، علما أن  عدد المغربيات في الأردن في تزايد لافت.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق