fbpx
حوادث

“فيدورات” اختطفوا عشيق زوجة عدل

المحكمة أدانت المشتكي بسنتين حبسا بعدما زور شهادة طبية ادعى فيها اغتصابه

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالرباط، الأسبوع الماضي، “فيدورات” وزوجة عدل بمراكش، كانوا متابعين بتهم تتعلق بتكوين عصابة إجرامية والاختطاف والاحتجاز والاغتصاب وانتحال صفات ينظمها القانون.
وقررت المحكمة إدانة أربعة حراس للأمن الخاص بثلاث سنوات حبسا لكل واحد منهم ووجهت إليهم فقط تهم الاختطاف وانتحال صفات رجال أمن، فيما أسقطت عنهم باقي المتابعات، كما أدانت المحكمة زوجة العدل التي كانت على علاقة غير شرعية مع عشيقها بالرباط، بسنتين حبسا بتهمة المشاركة في الجرائم المقترفة، وأسقطت عنها المحكمة تهمة الخيانة الزوجية بعد تنازل الزوج، فيما برأت المحكمة متابعين، وهم أصحاب المنزل الذي ادعى المشتكي تعرضه فيه للاحتجاز.
وفاجأت الغرفة المتتبعين للملف بإدانة العشيق الذي زعم تعرضه للاختطاف والاحتجاز والاغتصاب بسنتين حبسا، بعدما اقتنعت المحكمة بمشاركته في الخيانة الزوجية والنصب وتزوير شهادة طبية، وتخلف عن الحضور للجلسة خوفا من اعتقاله من داخل القاعة، بعدما متعته غرفة المشورة في وقت سابق بالسراح.
وتفجرت الفضيحة حينما استنجدت زوجة العدل بحراس أمن خاصين، كانوا مكلفين بحراسة شخصيات خليجية وأممية وسفراء وفنانين عالمين بمهرجانات عالمية، ومنحت لهم مبالغ مالية باهظة قصد تجريد عشيقها من صور جنسية لها.
وسقطت الزوجة في حب سائق حافلة، حينما ساعدها في إصلاح عطب لحق بسيارتها بين مراكش والبيضاء، وتوطدت العلاقة بينهما، فاستغل العشيق جلسات حميمية معها وصورها في أوضاع مخلة بالحياء وشرع في ابتزازها في مبالغ مالية، إذ اقتنت له حسب محاضر الضابطة القضائية سيارة بخمسة ملايين سنتيم، كما أدت عنه شيكا بعدما أوقفته مصالح الأمن، وأثناء تنقيطه تبين أنه مبحوث عنه بتهمة إصدار شيك بدون مؤونة، إلا أن العشيق زاد طمعه في الحصول على مبالغ مالية، وهدد الزوجة بكشف أمرها عن طريق التهديد بنشر صورها على مواقع التواصل الاجتماعي، وبإفشاء الأمر لأبنائها الذين يدرسون بكندا، فقررت الاستعانة بحارس أمن خاص كان يؤمن حراسة شخصيات أممية أثناء تنظيم المغرب لمؤتمر “كوب 22”.
واستنادا إلى المصادر نفسها، قررت الزوجة دفع مبالغ مالية للحارس الذي استعان بحراس أمن خاصين لشخصيات إماراتية بالرباط، إضافة إلى “فيدورات” يشتغلون بملاه ليلية ، وعمدوا إلى استدراج العشيق واختطافه وتجريده من الصور المخلة بالحياء، وبعدها رموه في منطقة بمحيط الطريق السيار الرباط البيضاء، إذ تقدم الأخير بشكاية أفاد فيها تعرضه لهتك العرض والتعذيب والسرقة، وأدلى بشهادة طبية تفيد بذلك. وفي سياق متصل، تقدم المحامي حاتم عريب دفاع أحد الموقوفين بقرص مدمج وضح فيه للهيأة القضائية المكان الذي ادعى فيه المشتكي تعرضه للاختطاف، مؤكدا أنه يستحيل تصديق روايته، من خلال مجموعة من المعطيات المنطقية.
وأوضح عريب أنه يتوفر على كتاب من الهيأة الوطنية للأطباء يفيد أن الطبيب الذي وقع على شهادة اغتصاب المشتكي لا يمارس بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، واقتنعت المحكمة بزورية الشهادة وقررت توجيه تهمة إضافية له تتعلق بصنع شهادة تتضمن معطيات غير صحيحة.
عبدالحليم لعريبي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى