fbpx
وطنية

تيار منيب يفوز بأغلبية ساحقة

الخمسي انتقد “الديمقراطية المحروسة” و”الأفق الجديد” يفوز بـ 80 % من الأصوات

حسم المؤتمر المؤتمر الوطني الرابع للحزب الاشتراكي الموحد، في الساعات الأولى من صباح أمس (الأحد)، في عدد أعضاء المجلس الوطني وحصره في 251 عضوا و15 يمثلون فروع الخارج، بالإضافة إلى الأعضاء بالصفة من كتاب الفروع ومسؤولي القطاعات الحزبية.
وأفادت مصادر مقربة من رئاسة المؤتمر، التي أسندت إلى البرلماني السابق أحمد السباعي، أن ممثلي الأرضيات الثلاث منحوا 15 دقيقة لكل تيار مع 10 دقائق للتعقيب، من أجل وضع المؤتمرين في صورة مواقف كل تيار، وتقييماته، قبل المرور إلى التصويت.
وأوضحت مصادر من داخل المؤتمر أن عملية التصويت التي انتهت في الساعات الأولى من صباح أمس (الأحد)، أفرزت فوز تيار «الأفق الجديد» بقيادة نبيلة منيب، حصلت على 80 في المائة من أصوات المؤتمرين، فيما حصل تيار «اليسار المواطن والمناصفة»، الذي يقوده أحمد الخمسي على 125 صوتا، أما تيار «التغيير الديمقراطي»، بقيادة حميد مجدي، فحاز على 31 صوتا.
وحرصت رئاسة المؤتمر على التنسيق مع ممثلي التيارات، قبل تقديم مقترحاتها إلى المؤتمر، وهي الصيغة التي ساهمت في احتواء التشنجات التي واكبت اليوم الأول، وجلسة مناقشة المسطرة، ويسرت مناقشة التقريرين الأدبي والمالي، والتصويت عليه بأغلبية ساحقة. وأفادت مصادر «الصباح»، أن عدد المعارضين لم يتجاوز سبعة، والرقم ذاته بالنسبة إلى الممتنعين، رغم ما سجله بعض المؤتمرين من ملاحظات حول ضعف التقرير المالي، وعدم دقته.
وقالت مصادر من الرئاسة إن برنامج اليوم الأخير من المؤتمر سيخصص لانتخاب أعضاء المجلس الوطني (بمكوناتها الثلاثة الهيأة العامة ولائحة الشباب ولائحة النساء)، بالإضافة إلى المصادقة على البيان العام وباقي الوثائق.
ومن المنتظر أن يصادق المجلس الوطني، في أول دورة له، في غضون أسبوعين، على عدد أعضاء المكتب السياسي، الذي ينتظر أن يفوق 25 عضوا. كما أجمعت مختلف التيارات على تجديد الثقة في نبيلة منيب لولاية جديدة، اعترافا من المؤتمر بدورها في إشعاع الحزب. وانتقد أحمد الخمسي، منسق تيار «اليسار المواطن»، الطريقة التي اعتمدت بها مسطرة المؤتمر، وشكل التصويت عليها، دون الأخذ بعين الاعتبار ملاحظات التيار، مسجلا في الوقت ذاته قبول الأغلبية التي تدبر الحزب منذ 2002، لـ»مبدأ حضور ممثلين عن التيارات داخل المكتب السياسي ، بنسبة لا تتجاوز 25 في المائة، وهو تطور جديد في تدبير الاختلاف والعمل المشترك من داخل الجهاز التنفيذي».
وعبر الخمسي في تصريح لـ»الصباح» عن امتعاضه من الطريقة التي تمت بها عملية التصويت على الأرضيات، بسبب عدم وضع معازل، والاكتفاء بثلاثة صناديق أمام أعين رئاسة المؤتمر ولجنة الانتخابات، ما شكل في رأيه إحراجا للأعضاء، واصفا العملية بـ»الديمقراطية المحروسة». كما انتقد التعتيم على المعلومة بخصوص عدم الكشف عن العدد الحقيقي للمؤتمرين، قبل التصويت على الأرضيات، دون أن يعني هذا تشكيكا في نزاهة العملية الديمقراطية، إذ بادر إلى تهنئة تيار «الأفق الجديد» على الفوز بثقة أغلبية المؤتمرين.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق