fbpx
مجتمع

الوزارة ترصد مؤشرات الموسم الفلاحي

ارتفعت نسبة الأمطار، إلى حدود 16 يناير الجاري، إلى 132.7 ملمترا، مخفضة العجز بـ 25 في المائة مقارنة مع موسم متوسط في الفترة نفسها، وذلك حسب معطيات جديدة لوزارة الفلاحة التي قالت إن العجز المسجل عند انطلاق الحرث كان في حدود 61 في المائة.
وعرف مخزون السدود ذو الاستعمال الفلاحي تطورا ليصل إلى 4.62 ملايير متر مكعب أي بحقينة تقدر بـ 35 في المائة، كما سيساهم ذوبان الثلوج وتدفقات المياه في مرحلة ثانية في رفع نسبة الملء. وقالت الوزارة إن هذه الموارد ستمكن من إعادة تكوين الفرشات المائية.
وأكدت الوزارة، في نشرة حديثة، أن الزراعات الخريفية عرفت دينامية هامة عززتها الأمطار الأخيرة على مساحة 4.93 ملايين هكتار من مساحة الأراضي المحروثة. فالمساحات المزروعة تقدر بـ4.68 ملايين هكتار منها 10 في المائة سقوية تغلب عليها زراعة الحبوب بـ 88 في المائة، متبوعة بالنباتات الكلئية ب8 في المائة والقطاني بـ 4 في المائة.
وبالنسبة إلى الزراعات السكرية، تمثل المساحات المزروعة، إلى حدود إصدار النشرة، من الشمندر السكري حوالى 48300 هكتار، أي 86 في المائة من البرنامج، الموزع بين دكالة (35 في المائة) وتادلة بـ 28 في المائة والغرب (27 في المائة) واللوكوس (6 في المائة) والملوية بـ5 في المائة.
وتمثل المزروعات من البذور الأحادية 75 في المائة من الإنجازات، أما بالنسبة إلى قصب السكر فارتفعت المساحة إلى 12.409 هكتارات.
وفي حال تأكيد التوقعات المطرية خلال الأسابيع المقبلة، سيستمر مستوى الموارد المائية في الارتفاع، ما سيمكن من ربح التفاوت المسجل بعد تأخر الأمطار.
من جهة أخرى استفادت الزراعات الحالية من الدمج بين الأمطار وظاهرة البرودة التي تخفض من الطلب المناخي وتساهم في تدعيم نمو الجذور.
ي. س

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى