fbpx
مجتمع

فوضى عارمة في”سويقة” بمكناس

تسود فوضى عارمة بالسوق العشوائي لحي برج مولاي عمر بمكناس، بسبب سوء التنظيم وعشوائية انتشار الباعة، في تحد لكل النداءات والوعود، وضد برامج تنظيم الأسواق العشوائية وتهيئتها، رغم وجود سوقين نموذجيين بالمنطقة.
وبات من المستحيل ولوج سيارات الوقاية المدنية أو الإسعاف، من أجل نقل مصاب، أو إطفاء حريق، ما يشكل هاجسا أمنيا وانشغالا مرتبطا بسلامة و أمن المواطنين، بسبب محاصرة واحتلال البضائع المعروضة جل الأرصفة ومختلف المحاور الطرقية بحي برج مولاي عمر.
وهناك أيضا، تعدد الأنشطة التجارية الأخرى التي تتوزع بشكل عشوائي بين بيع الألبسة والخضر والفواكه والأسماك واللحوم بمختلف أنواعها، ما يعرض الحي لأشكال مختلفة من التلوث البيئي،تنعكس سلبيا على صحة و سلامة سكان المنطقة برمتها.إنه وضع لا يخفى على المسؤولين والمنتخبين و القائمين على الوضع الصحي بالمدينة، ولا من يحرك ساكنا.
ويزيد التردد في أخذ قرار حاسم من أجل إنهاء الوضع القائم، في ترسيخ الرغبة في البقاء الأبدي والاستغلال اللانهائي لأحياء وشوارع الحي المذكور على حساب راحة وصحة السكان وحقوقهم وجمال المدينة وبيئتها، ما يحتم على المسؤولين أكثر من أي وقت مضى، ضرورة أخذ القرار الجريء وتحمل كافة الأطراف لمسؤولياتها في هذا الشأن، مع مراعاة الجانب الاجتماعي للباعة و “الفراشة”، وتوفير مزيد من البدائل التي ترضيهم ولو جزئيا، لتفادي دفعهم إلى مزاولة أنشطة محظورة.
حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى