fbpx
مجتمع

المرشدون السياحيون ينتفضون

استنكرت الجمعية الجهوية للمرشدين السياحيين بجهة مراكش آسفي، ما اعتبرته “خطوة لا مسؤولة” لوزير السياحة محمد ساجد، بإدماج مرشدين غير مؤهلين في مهنة الإرشاد السياحي، طبقا للمادة 31 من القانون 12/05 التي تسمح بمنح الترخيص بممارستها لأشخاص بدون تكوين، معتبرة أن الأمر سيجر القطاع إلى ما لا تحمد عقباه وتفرغّه من أهم عناصره، وهي جودة الخدمات المقدمة، إضافة إلى تدهور المستوى الثقافي للمرشد المغربي باعتباره سفيرا لبلاده.
ووصفت الجمعية، في بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، القرار بأنه “جائر ويمس بشريحة لا يستهان بها من المهنيين الذين يعملون ليل نهار من أجل تلميع صورة البلد ورفع استقطابه للسياح الوافدين، رغم التحديات الخارجية، ويجر المهنة إلى الحضيض من خلال إدماج أشخاص غير مؤهلين وكانوا في الأمس القريب أعداء للسائح والمرشد السياحي نفسه”.
وأشار البلاغ إلى أن الجمعية راسلت الوزارة الوصية في يوليوز الماضي، دون الحصول على جواب، قبل أن تعيد مراسلتها من جديد في 5 يناير الجاري، مطالبة وزير السياحة بتحديد تاريخ لعقد لقاء من أجل الوقوف على المشاكل التي يتخبط فيها القطاع، في مقدمتها الوضعية الاجتماعية للمرشدين السياحيين، بما في ذلك التغطية الصحية والتقاعد على غرار المهن الحرّة، إضافة إلى إدماج أشخاص غير مؤهلين وغرباء عن القطاع والمهنة.
وانتقدت جمعيات جهوية أخرى، المادة 12 من النص التنظيمي المحدّد لمواصفات المرشد السياحي، والذي يبيح منح الاعتماد القانوني ل”ذوي الخبرات” في المجال السياحي، بغض النظر عن حصولهم على تكوين مهني في المجال، معتبرين أنه سيفتح المجال “لمن هبّ ودبّ” من أجل الترشح للحصول على اعتماد رسمي يخول له العمل مرشدا سياحيا، مما سيؤدي إلى خلط المهنيين ب “الدخلاء”.
وقامت الجمعيات الجهوية للمرشدين السياحيين، في عدد من المدن من بينها مراكش وفاس، بتنفيذ وقفات احتجاجية أمام المديريات الجهوية التابعة لوزارة السياحة، احتجاجا على القانون المذكور.
وأعلنت وزارة السياحة، أخيرا، عن مباريات للولوج إلى مهنة الإرشاد السياحي، من أجل تسوية وضعية العاملين في الإرشاد غير المرخّص له، أو ما يعرف بfaux guides”.
نورا الفواري

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى