fbpx
حوادث

تأجيل البت في اغتصاب معاقة

اعتاد استغلالها جنسيا وأنجبت طفلة بعملية قيصرية

أجلت غرفة الجنايات الاستئنافية بمراكش، صباح الأربعاء الماضي، البت في قضية اغتصاب فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة ضحية شخص في السابعة والأربعين من عمره، وذلك إلى غاية 24 يناير الجاري من أجل إعداد الدفاع.
واستمعت هيأة المحكمة للمتهم في حالة اعتقال والمتابع من قبل قاضي التحقيق بجناية استدراج فتاة في العشرين من عمرها واغتصابها مما نتج عنه حمل، كما استمعت المحكمة لأب الضحية مرفوقا بابنته التي تعاني إعاقة ذهنية لم تمنعها في وقت سابق من سرد وقائع الاغتصاب الذي تعرضت له مرات متكررة من قبل الجاني. وأدانت غرفة الجنايات الابتدائية، في وقت سابق المتهم بسنتين سجنا نافذا، قبل أن تستأنف النيابة العامة الحكم ضده، وهو ما خلف صدمة في نفس عائلة الضحية، خاصة أن الضحية أصبحت لا تقوى على المشي بسبب مضاعفات العملية القيصرية التي خضعت لها، بعد أن حملت بطفلة إثر حادث الاغتصاب هي اليوم تبلغ من العمر سنة ونصف. تفاصيل القضية تعود لأزيد من سنة حين اكتشف الأب أن ابنته المعاقة حامل، لكنه لم يتمكن من معرفة من يكون الجاني، خاصة أن ابنته لم تكن لها القدرة على التمييز وسرد ما تعرضت له بوضوح
اعتادت الضحية أن ترتاد أحد الأحياء التي كانت تقطن بها الأسرة، إلى أن اكتشف والداها ذات يوم أن ابنته حامل، لكنهما لم يتمكنا من تحديد الفاعل رغم الاستجوابات المتكررة، والتي لم تفلح معها الأسرة لمعرفة الجاني، لتسلم أمرها لله. عندما أصبحت الضحية في شهرها الثامن، التقى والدها بإحدى النساء وتدعى “م.ع” التي كانت تعرفهم حق المعرفة. سألته ما إذا كانت ابنته قد وضعت حملها فأخبرها أنها في شهرها الثامن ولم يحن بعد موعد الولادة.
بدا على المرأة ارتباك واضح، ولما استفسرها أبو الضحية قالت إن ضميرها يؤنبها وإنها لن تستطيع أن تكتم شهادتها أكثر من ذلك، لتخبره أنها رأت ابنته أكثر من مرة (ثلاث مرات أو أكثر) رفقة أحد أبناء جيرانهم القدامى، وهو المدعو “ع.ل”. قالت إنها بينما كانت تنتظر الحافلة على ناصية الشارع، رأت المتهم يطل من بيته ليتأكد ما إذا كان أحد يراقبه، قبل أن يخرج الفتاة الضحية، مؤكدة أن الأمر تكرر أكثر من مرة. انتابت الأب فورة غضب كبيرة بعد سماعه لإفادة المرأة، فتوجه على الفور صوب بيت المعني بالأمر، حيث وجده رفقة شخصين، وبدا الجاني مرتبكا ولا يقوى على النظر في وجهه، كما سلم عليه متجاهلا وجود ومتظاهرا بانشغاله بأمر ما ثم غادر دون أن يودعه، تقدم الأب بشكاية لدى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف يتهم فيها المعني بالأمر باستدراج ابنته التي اصطحبها معه. بعد مرور أسبوع توصل باستدعاء من المصلحة الولائية للشرطة القضائية للاستماع إليه، وتم اعتقال الجاني من بيته وهو في حالة سكر طافح، كما أنه من ذوي السوابق في قضايا تتعلق بالسكر العلني والضرب والجرح، لتدينه المحكمة بسنتين حبسا نافذا.
رجاء خيرات (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى