fbpx
ملف الصباح

عمليات التجميل … مـوضة الفنـانات والإعـلاميـات

صباح نصحها الأطباء بالتوقف عنها بعد تشقق جسمها ونانسي تجري أكثر من 18 عملية

ارتبطت عمليات التجميل كثيرا بالمجال الفني، بحكم حاجة الفنانين إلى الظهور بشكل جميل أمام الجمهور، سواء تعلق الأمر بالتمثيل أو الغناء والرقص. ويمكن القول إن أغلبية الفنانين، إن لم نقل كلهم، خضعوا لعملية تجميل أو أكثر، منها التي لم تخلّف أثرا كبيرا على شكلهم، و”مرّت مرور الكرام”، ومنها التي غيّرت تماما في الملامح إلى درجة كبيرة، جعلت الأمر يصل حد التشويه أحيانا. والشيء نفسه في مجال التقديم والتنشيط التلفزيوني، بحكم أن هذه الفئة أيضا الأكثر عرضة للأضواء والكاميرات.
ومن بين أبرز الفنانات اللواتي كان لديهن هوس بعمليات التجميل، الفنانة اللبنانية الراحلة صباح، التي لم تقتنع بفكرة أن الزمن يمكن أن يؤثر على جمالها وشبابها، فظلت حريصة، إلى آخر رمق في حياتها، على باروكتها الصفراء وماكياجها “الملعلع” وفساتينها المزركشة، مثلما حرصت على إجراء عمليات تجميل لوجهها وجسدها إلى درجة لم تعد تتمكن من التحرك أو التحدث أو الابتسام بشكل طبيعي، ضاربة بعرض الحائط نصائح الأطباء لها بالتوقف عن إجراء عمليات تجميل أخرى، لأن جلدها لم يعد يتحمّل ويمكنه أن يتعرض لتشقق كامل.
وتعتبر المغنية اللبنانية نانسي عجرم، النموذج رقم 1 من بين الفنانات اللواتي غير مشرط الجراح ملامحهن تماما، في ما عدا لون العينين. ولولا تلك العمليات، لما تمكنت صاحبة “آه ونص” من بلوغ النجومية التي وصلت إليها اليوم. إذ أجرت، بتعليمات من مدير أعمالها جيجي لامارا، أكثر من خمس عمليات تجميل لتحسين شكل أنفها وحده، قبل أن يوافق على التعامل معها، عدا عمليات تكبير الشفاه والخدود والثديين وشفط الدهون وتجميل الساقين، وهي العمليات التي تجاوزت 18 عملية حسب ما تردد في العديد من وسائل الإعلام.
أما المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب، فقد جعلتها عمليات التجميل تبدو امرأة أخرى، مختلفة تماما عن بداياتها حين كانت تشبه الولد، بشعر قصير مجعد. بل حتى لونها الأسمر الغامق تغيّر مع مرور السنوات، و”ابيضّ” نسبيا. وإضافة إلى تجميل أنفها “المخنفر” ونفخ الوجنتين والشفاه وإجراء عملية لتكبير الصدر، يتردد أن شيرين أجرت أيضا عمليات لتكبير الردفين والمؤخرة، حتى تبدو “قنبلة” فنية موقوتة، انفجرت في وجه جميع الساخرين من شكلها في بداياتها الفنية.
وإذا كانت نانسي وشيرين نموذجين مثاليين لفنانات جعلتهن عمليات التجميل يبدون أجمل وأفضل بعد أن كن بشعات، توجد فنانات شوّه مشرط جراح التجميل ملامحهن، من بينهن النجمة اللبنانية إليسا التي كانت تبدو أجمل مما عليه اليوم، خاصة بعد فشل عملية تكبير شفتيها التي أصبحت معوجتين بفعل تكرار حقن البوتوكس، وزميلتها وابنة بلدها نوال الزغبي، التي شكلّت عمليات التجميل الفاشلة التي خضعت لها عقدة، اضطرتها إلى الابتعاد عن الساحة الفنية لسنوات، وصرّحت لوسائل الإعلام أنها نادمة تماما على إجرائها.
وتعتبر الفنانة الإماراتية أحلام من أكثر الفنانات هوسا بعمليات التجميل، إذ خضعت لعمليات تكبير الشفتين وتصغير الأنف وتنحيف الوجه ونفخ الخدين، ومثلها الفنانة المصرية غادة غبد الرازق التي جعلتها تلك العمليات تظهر أصغر من سنها بكثير، وأصالة التي خضعت لحقن البوتوكس وتصغير الأنف وشد الوجه ورفع الحاجبين والعديد من العمليات الأخرى التي تسببت لها في العديد من الآثار السلبية التي جعلتها نادمة على إجرائها مثلما صرحت في العديد من حواراتها.

شد الوجه
إذا كانت عمليات التجميل التي خضعت إليها الفنانة المصرية نبيلة عبيد، شوهت وجهها وتسببت في اعوجاج ظاهر في فمها، فإن عمليات شد الوجه، جعلت “نجمة الجماهير” نادية الجندي، تبدو أصغر بكثير من سنها الذي يقارب الثمانين.
وتعد هالة سرحان من الإعلاميات المصريات اللواتي خضعن للعديد من عمليات التجميل، إلى جانب ريهام سعيد ووفاء الكيلاني، ورزان مغربي من لبنان وحليمة بولند من الكويت ولجين عمران من البحرين وغيرهن من نجمات الشاشة والتلفزيون.

ن . ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى