fbpx
وطنية

“بيجيدي” يوظف البرلمان للإطاحة بعامل جرادة

حول فريقا العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة بمجلس النواب جلسة أول أمس (الاثنين)، إلى حلبة لتصفية الحسابات السياسية والانتخابوية، عندما تبادلا الاتهامات بخصوص الأسباب التي أدت إلى اندلاع الاحتجاجات الاجتماعية بجرادة. فبينما أشاد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، بالدور الذي تقوم به سلطات الإقليم من أجل حل المشاكل، وإطفاء نار الاحتجاجات، رفع أعضاء في فريق الحزب من سقف المطالب، بقيادة البرلماني عبد الله هامل، المتحدر من وجدة، رفقة زوجة عزيز أفتاتي، مطالبين بإعفاء عامل جرادة لأنه، حسب زعمهما، «لم يكن في المستوى».
ورغم أن تغيير وإعفاء وإقالة الولاة والعمال ليست من اختصاصات النواب، فإن إخوان العثماني يمارسون مختلف الضغوط على وزارة الداخلية من أجل الإطاحة بثابت مراد، عامل جرادة، ردا على إغلاقه كل الأبواب في وجه قياديين في حزب «المصباح»، تجنبا للركوب على الأحداث، وإشعال فتيلها، خصوصا أن رجل السلطة الأول في الإقليم يدرك، أكثر من غيره، أن هناك بوادر «حرب سياسية» مشتعلة بين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، وهي الحرب التي تم نقلها إلى قبة البرلمان، عندما قال فريق «بيجيدي»، خلال جلسة أول أمس (الاثنين)، بحضور الوزير رباح، مبعوث الحكومة إلى جرادة، إن «احتجاجات المدينة، فضحت بشاعة تجميع الثروة والسلطة في يد النافذين».
ودخل رباح في جدل حاد مع الفريق الاستقلالي، بعدما لم يتقبل الهجوم الذي شنه عليه العائد عمر حجيرة، وقال إن «ملف الأقاليم المهمشة يمتد عبر الزمن وعبر حكومات وعبر مسؤولين محليين وإقليميين وجهويين»، مشيرا إلى أنه يجب على من تحمل المسؤولية ووُقعت اتفاقية إغلاق مناجم جرادة تحت إشرافه، وشارك في ثلاث حكومات أن يقول لنا «الله يعاونكم والله يوفقكم» وأن يعيننا وأن يعطينا مقترحات».
واستعان رباح ببركة بنكيران من أجل الرد على هجمات نواب «البام» والاستقلال، وقال «تخوفي أن تكون مفترسا مع الذئب، كما قال سي عبد الإله سابقا، وتبكي مع الراعي، هذا هو التخوف، ولذلك أتمنى ألا يبقى فينا أي مفترس مع الذئب أو أحد خلق ليفترس في الحياة السياسية، وبعد ذلك يبكي على الديمقراطية وتأهيل الجماعات المحلية والأقاليم».
ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق