fbpx
حوادث

اتهام جد بخريبكة باغتصاب حفيدته

عاشرها كزوجته بعد افتضاض بكارتها من طرف أحد مستخدميه

أحالت عناصر الدرك الملكي بجماعة بني خيران بوادي زم، الأربعاء الماضي، صاحب ضيعة رفقة أحد معاونيه، في حالة اعتقال على الوكيل العام للملك باستئنافية خريبكة، بتهمة اغتصاب حفيدته القاصر، بالاضافة الى الاغتصاب الناتج عنه افتضاض بكارة قاصر في حق المتهم الثاني.

علمت «الصباح» من مصادر متطابقة، أن ممثل النيابة باستئنافية خريبكة  استمع الى افادات قاصر بحضور والدها التي كشفت تفاصيل هتك عرضها من طرف أحد العمال الموسميين، بضيعة جدها بجماعة بني خيران، وعجزت المصادر ذاتها عن تحديد محتوى تصريحات الضحية بمكتب الوكيل العام للملك، نظرا لسرية جلسة الاستنطاق التي باشرها ممثل النيابة العامة بمكتبه بالطابق الأول بقصر محكمة الاستئناف، كما استمع الى افادات جدها المزداد سنة 1944 ومعاونه بضيعته الفلاحية.
وأكدت المصادر نفسها، أن ممثل الحق العام أحال القضية على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف، لتعميق البحث مع كل أطراف القضية، مضيفة أن قاضي التحقيق استمع تمهيديا للمتهمين وقرر متابعتهم في حالة اعتقال، وإحالتهم على السجن المحلي للمدينة وتحديد جلسة الأسبوع المقبل، لانطلاق جلسات الاستنطاق التفصيلي حول ظروف وملابسات القضية.
وأضافت المصادر نفسها، أن افتضاح هذه الفضيحة جاء بعد تقدم والد القاصر بشكاية مباشرة الى الدرك الملكي، مفادها تعرض ابنته القاصر(في ربيعها الرابع عشر) إلى عملية اغتصاب نتج عنه افتضاض بكارتها، لتضيف الطفلة أكدت أنها كانت تعيش في كنف جدها، منذ بلوغها سن الخامسة من عمرها بعد وفاة والدتها، قبل أن تتهم جدها بمعاشرتها معاشرة الأزواج منذ حوالي السنة، بعد افتضاض بكارتها من طرف أحد العمال المياومين، الذي استقدمه جدها من أجل مساعدته في تسيير ضيعته، إذ ظلت الضحية تحتفظ بالسر مخافة الفضيحة، قبل أن يتدخل والدها لتأكيد أن خلافات بينه ووالده بسبب حرمانه من سيارة، كان اقتناها له في وقت سابق، دفعته إلى استرجاع ابنته كرد فعل على والده، الذي ظل يعيش بمفرده بعد أن مغادرة زوجته بسبب خلافات نشبت بين الطرفين.
واستنادا الى افادات المصادر ذاتها، فإن خصام الابن ووالده خلال لحظة غضب عابرة، تطور الى تبادل عبارات السب والشتم، جعلت الجد يتفوه أمام ابنه بخبر صادم، مفاده أن ابنته القاصر حامل، مما دفعه على عجل الى طبيب مختص في الأمراض النسائية، الذي أكد تعرضها لعملية افتضاض بكارتها منذ حوالي سنة.
ولم تخف مصادر مقربة من الملف، حجم شكوك التي راودت المحققين حول اتهامات الأب لوالده باغتصاب ابنته، ومعاشرتها لحوالي السنة ووجدت تبرريها لذلك، بسبب الخلافات التي نشبت بين الطرفين، لكن اتهام الحفيدة لجدها باستباحة جسدها بعد اغتصابها من طرف مستخدمه، عجل بوضع المتهمين بأمر من النيابة العامة تحت تدابير الحراسة النظرية، واحالتهما على الوكيل العام بعد استنفاد جميع الاجراءات القانونية.

حكيم لعبايد (خريبكة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى