fbpx
الأولى

الدرك يحجز أحجارا كريمة لدى مطلوبين دوليا

فرقة متخصصة ضبطت مخدرات وقوارب سريعة وسيارات فارهة في مستودع لتهريب الحشيش قرب المحمدية

وضعت فرقة متخصصة من الدرك الملكي، أول أمس (الخميس)، في منطقة بني يخلف، قرب المحمدية، حدا لنشاط شبكة دولية متخصصة في تهريب المخدرات، بعد مقاومة مثيرة، وحجزت أحجارا كريمة وسيارات فارهة وحافلة وزوارق سريعة، وكميات من المخدرات. وذكرت مصادر مطلعة أن فرقة من الدرك الملكي تابعة للمحمدية وبني يخلف وعناصر فرقة متخصصة حلت من البيضاء داهمت مستودعا في منطقة بني يخلف، غير بعيد عن المحمدية، وعثرت على كميات من الأحجار الكريمة، أحالتها على خبير بالبيضاء أكد أنها حقيقية، إضافة إلى عدد كبير من السيارات الفارهة وقوارب سريعة ويخوت سياحية، ومحركات قوارب وحافلة، وحوالي 250 كيلوغراما من الحشيش.
وحسب المصادر نفسها، فقد أبدى أحد الموقوفين مقاومة شديدة لمنع رجال الدرك الملكي من دخول المستودع، إذ عمد مباشرة بعد وصول الدرك الملكي، إلى إغلاق الباب الرئيسي بشاحنات كبيرة، ما اضطر عناصر الدرك إلى الاستعانة بآلات ضخمة لسحب الشاحنات، ففشلت المحاولة، فلجأت إلى إحداث ثقب بجدار المستودع ونفذت منه.
وكشفت المصادر نفسها أن مصالح الدرك أوقفت بالمستودع مغربيين يحملان الجنسية الفرنسية، ووصفتهما بالعقل المدبر بالشبكة، وعددا من العاملين قالت «إن لاعلم لهم بما كان يجري داخل المستودع»، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن مصالح الدرك الملكي قضت الليل كله في إحصاء المحجوزات.
وأوضحت المصادر ذاتها أن أحد الموقوفين مطلوب لدى الشرطة الدولية (الإنتربول) في قضايا تهريب المخدرات منذ مدة طويلة، وأنه ظل، منذ مدة، يفلت من قبضة رجال الأمن في أوربا قبل أن يسقط في قبضة الدرك الملكي، مشيرة، في الوقت نفسه، إلى أن تتبعه استغرق وقتا طويلا واستدعى تدخل فرقة متخصصة من الدرك الملكي.
وشبهت المصادر نفسها المستودع بورشة لتفكيك السيارات الفخمة، ووصفت الموقوفين بأنهما محترفان في تهريب المخدرات، ويعمدان إلى جلب السيارات الفارهة جدا إلى المغرب ويستعينان بخبرتهما في تفكيك أجزائها، ودس المخدرات بها قبل إعادة توجيهها إلى أوربا، دون أن ينتبها إلى أن أعين رجال الدرك الملكي فطنت، منذ مدة، إلى خطتهما وترصدت خطواتهما.
واستغل المتهمان البناء العشوائي ببني يخلف للاستقرار بها، مشيرة، في الوقت نفسه إلى أن كل التحريات أثبتت وجود مستودعات عشوائية بالمنطقة تستغل في تخزين المخدرات أوارتكاب جرائم أخرى، وأن محترفي الجريمة المنظمة يستغلون هذه الفوضى في ممارسة جرائمهم بكل حرية، بعيدا عن أعين رجال الأمن والدرك الملكي.
ولم تخف المصادر نفسها أن الأزمة الاقتصادية التي تشهدها أوربا دفعت عددا من المهاجرين للعودة إلى المغرب وممارسة أنشطة مشبوهة تحت غطاء الاستثمار، مثل تبييض الأموال وتهريب المخدرات لعائداتهما المالية الكبيرة جدا، وأن الموقوفين ببني يخلف نموذج فقط على عودة أباطرة المخدرات إلى المغرب.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى