fbpx
خاص

مستقبل الأغنية مرتبط بالمشروع الثقافي لبنكيران

“أربط شخصيا بوصفي موسيقيا وفنانا ونقابيا، مستقبل الأغنية بالمشروع الثقافي لحكومة عبد الإله بنكيران، إذا كانت فعلا تمتلك هذا المشروع أو تضع مسألة النهوض بالقطاع ضمن أجندتها. أما إذا كان لها مشروع مشابه لما عودتنا عليه الحكومات السابقة، فالأكيد أن الوضع سيبقى على ما هو عليه في غياب آليات دعم وصناعة الأغنية و”الفيديو كليب”، وسنظل نفتقر إلى أغنية تنافسية أو “بروفيل” فني جيد يجعلنا نفرض أغنيتنا على المستوى العربي. على الدولة تحمل مسوؤليتها في ذلك، إضافة إلى الهيآت النقابية الموجودة التي لم تقدم شيئا يذكر للفنانين أو للأغنية، على مر السنين. على النقابيين الموجودين أن يعوا في المستقبل بأن عليهم وضع مشروع متكامل لتطوير الوضع الاجتماعي للموسيقي والفنان المغربي، خاصة في ظل الوضع الحالي الذي منح الفرصة للفنانين الأجانب، على حساب الفنانين المغاربة، من أجل الاشتغال في بلدنا بحرية، في غياب قوانين تضمن للفنان والموسيقي المغربي حقوقه. على هؤلاء النقابيين أن يتحلوا بالشجاعة ويطرقوا باب الحكومة بقوة من أجل وضع حد لهذا التسيب وفرض ضرائب واقتطاعات على هؤلاء الفنانين، وإلا فليتركوا الساحة من أجل كفاءات أخرى قادرة على تحمل هذه المسؤولية. لا يمكن عقد الآمال على نقابات يسود النفاق والمجاملة على جموعها العامة، التي تعقد أحيانا في خرق سافر للقانون”.

أجرت الحوار: ن .ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى