fbpx
الرياضة

أربعة أندية ترفع التحدي في أدغال إفريقيا

تدخل الأندية المغربية المشاركة على الصعيد القاري، شهري أبريل ومارس المقبلين غمار المنافسة في عصبة الأبطال الإفريقية بالنسبة إلى الرجاء الرياضي والمغرب الفاسي، وكأس الكونفدرالية بالنسبة إلى الوداد الرياضي والنادي المكناسي.
وكانت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) أعفت الأندية المغربية الأربعة من الدور التمهيدي، بعد الاجتماع الذي عقدته بمدينة مراكش على هامش تنظيم المغرب لبطولة إفريقيا لأقل من 23 سنة المؤهلة إلى أولمبياد لندن 2012.
بعصبة الأبطال الإفريقية، وفي دور 16 يواجه الرجاء الرياضي بطل المغرب السنة الماضية المتأهل من مباراة تشيلسي الغاني وليسكر الليبيري، في حال تخطيه لهذا الدور سيصطدم الفريق الأخضر بفريق كوتون سبور الكامروني.
ممثل الكرة المغربية الثاني في هذه المنافسة، فريق المغرب الرياضي الفاسي ينازل الفائز من مباراة بورث اوثيري السيراليوني وحورية كوناكري الغيني.
الفريق الفاسي فضل المشاركة في هذه المنافسة رغم فوزه بلقب كأس الاتحاد الإفريقي على حساب النادي الإفريقي التونسي، وفي حالة تجاوز الفريق الفاسي للدور الثاني فإنه سيجد في طريقه الزمالك المصري.
وعن منافسة كأس الاتحاد الإفريقي، يرحل فريق الوداد الرياضي وصيف بطل عصبة الأبطال الإفريقية،  لمواجهة إما ماسابا من غينيا بيساو أو أنفاستيل 11 من ليبريا.
النادي المكناسي الممثل الثاني للمغرب في هذه المنافسة بحكم تأهله للقاء نهاية كأس العرش أمام المغرب الفاسي سيرحل هو الأخر لمنازلة المتأهل عن مباراة الدور التمهيدي التي ستجمع بين نانيا من غانا أو إفس سيكانص من غينيا.
وحددت «الكاف» ما بين 17 و19 فبراير كتاريخ لإجراء مباريات ذهاب الدور التمهيد ، وما بين ثاني ورابع مارس تاريخ مباريات الإياب، في حين حددت ما بين 23 و25 مارس المقبل تاريخ ذهاب دور سدس عشر وما بين 6 و8 أبريل تاريخ مباريات الإياب.
في دور الثمن، برمجت الكونفدرالية الإفريقية مباريات الذهاب الخاصة به ما بين 27 و29 أبريل ومباريات الإياب ما بين 11و13 مارس.
وكانت 2011 شهدت عودة قوية للأندية المغربية للساحة الإفريقية بعد تراجع كبير في سنتي 2009 و2010، وغياب كلي عن منصات التتويج والبطولات القارية وكان الفتح الرباطي الاسثتناء الوحيد حين فاز بكأس الاتحاد الإفريقي سنة 2010.
وكاد الوداد يخطف لقب عصبة أبطال إفريقيا لكنه خسر في النهائي أمام الترجي التونسي بعد تعادل سلبي ذهابا والهزيمة إيابا بهدف لصفر.
وشارك أيضا في عصبة أبطال إفريقيا فريق الرجاء وخرج من دوري المجموعتين من دون فوز، إذ اكتفى بثلاثة تعادلات ومني بثلاث هزائم.
وخسر الفتح حامل لقب كأس الاتحاد الإفريقي في دور 16 على يد بريميرو أغوسطو الأنغولي، كما خرج الدفاع الحسني الجديدي في دور 16 الثاني على يد فريق أنغولي آخر هو أنتير كلوب، لكن فريق المغرب الفاسي أكمل المشوار بنجاح وتخطى كل الأدوار وتصدر مجموعته الأولى دون هزيمة، إذ حقق 4 انتصارات وتعادلين ليبلغ نصف النهائي ويثأر للجديدة حين تخلص بصعوبة من الفريق الأنغولي انتر كلوب بفضل هدف في الإياب سجله الشطيبي.
ورد المغرب الفاسي الدين للتونسين عندما حرم النادي الأفريقي من مواجهة جاره الترجي في مباراة السوبر الإفريقي وخطف كأس الاتحاد.

أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى