fbpx
وطنية

أخنوش : كفى من الخطاب الشعبوي

أمين عام التجمع الوطني للأحرار عدد مشاكل المواطنين مع التعليم والصحة

قال عزيز أخنوش، الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، إن التجمعيين الذين يشكلون أطر الحزب عليهم ألا يتركوا المكان شاغرا ليملأه أصحاب الخطاب العدمي والشعبوي الذين لا يرون في المغرب إلا ما هو سلبي، مؤكدا أن حزبه يتوفر على طاقات شابة هي الأولى بأن تشغل القنوات التلفزية و المنابر الإعلامية.
وأضاف أخنوش، خلال الكلمة التي ألقاها لمناسبة افتتاح المؤتمر الجهوي لحزبه بمراكش، صباح أول أمس (السبت)، أن الطريق لبناء المغرب وترسيخ قواعد الديمقراطية والانفتاح وإشراك كل من يريد خدمة الوطن، مازال طويلا ويتطلب الكثير من العمل الدؤوب والمثمر، معتبرا أن حزبه هو حزب “أولاد الناس” الذين يؤمنون ب “العمل والمعقول”.
ولم يفوت أخنوش الفرصة، في إشارة للغة الحماسية التي تحدثت بها لمياء بوطالب أثناء اللقاء، لكي يثير مسألة سخرية البرلمانيين من تلعثم كاتبة الدولة لدى وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية، أثناء إحدى جلسات الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، حين انحبس الكلام في حنجرتها، وبدا عليها الحرج بسبب عدم تمكنها من الحديث بالعربية، مؤكدا أنها حديثة العهد بالسياسة وأنها حتما بعد أربع سنوات من الآن سوف تفاجئ الكثيرين بإتقانها الخطاب السياسي بالعربية.
وتحدث أخنوش عن المشاكل التي يعيشها المواطنون في مجال الصحة والشغل والتعليم بالجهة، مؤكدا أن المغرب في حاجة لتعليم جاد لا يعترف بالفوارق الاجتماعية، كما أشار إلى أن الصحة لا تزال تعاني من إشكالية المسار الذي ينبغي أن يتبعه المواطن أثناء رحلة العلاج، كما انتقد وجود مؤسسات استشفائية بموظفين وأطر أشباح وتجهيزات معطلة، داعيا لتضافر كل الجهود والعمل من أجل القضاء على كل تلك المشاكل، وهو ما لن ينجز إلا بالعمل قائلا “أغراس أغراس”.
وقال الأمين العام للحزب إنه ينبغي على التجمعيين أن يعرفوا أن المكتب السياسي لحزبهم نصفه يضم وزراء حاليين وسابقين، أي ما يناهز 16 وزيرا و6 رؤساء جهات ورئيسين لمجلس النواب، وهذا يعكس توفر الحزب على الكفاءات والأطر.
ومن جانبه شدد رشيد الطالبي العلمي عضو المكتب السياسي للحزب على أن جهة مراكش آسفي في حاجة لكثير من العمل، معتبرا أن ما وقع بإقليم الصويرة ووفاة 15 امرأة، بالإضافة لتزايد عدد العاطلين بالجهة وضعف النمو الاقتصادي كلها مشاكل تعكس أن ذلك ليس هو النموذج الذي ينتظره المغاربة، كما دعا التجمعيين بالجهة إلى العمل من أجل الانتقال لمغرب أفضل.
وأضاف العلمي أن الفيسبوك لا يتخذ قرارات، بل هو شأنه شأن الإعلام كلاهما يوجهان الرأي العام فقط، أما القرارات فهي تتخذ انطلاقا من كراسي المسؤولية، داعيا أعضاء حزبه للعمل من أجل الظفر بمقاعد مهمة داخل المجالس المنتخبة، بما فيها مجلس النواب، من أجل أن يتخذ الحزب المكانة التي يستحقها.
وأشارت امباركة بوعيدة، عضو المكتب السياسي، إلى أن حزبها ليس حزب دكاكين كما يدعي البعض، بل إنه حزب يؤسس لمغرب الغد، معتبرة أن المستقبل للتجمعيين و التجمعيات.
كما دعت بوعيدة إلى الكف عن الشعبوية التي مل المغاربة من سماعها والتي لم تحقق شيئا سوى أنها أهدرت الكثير من الجهد و الوقت.
وتخلل اللقاء إجراء استطلاع رأي، من خلال تطبيق معلوماتي يتضمن 40 سؤالا تهم انتظارات المواطنين بجهة مراكش، أجاب عنها أغلب الحاضرين من أجل معرفة آرائهم و استطلاعها للإنصات لوجهات نظرهم، كما أعطيت نتائجها المؤقتة و تليت على الحاضرين أثناء اللقاء.
رجاء خيرات (مراكش)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى