fbpx
وطنية

البقالي: لا أعرف أسباب طردي من موريتانيا

مدير مكتب “لاماب” بنواكشوط يستغرب عدم اتصال وزارة الاتصال به

قال عبد الحفيظ البقالي، مدير وكالة المغرب العربي للأنباء بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، إن السلطات الموريتانية لم تُقدم أي تفسير تُبرر به طرده من التراب الموريتاني.
وأكد البقالي، في لقاء صحافي عقد بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية، صباح أمس الثلاثاء، أنه طُرد بشكل تعسفي، إذ لم يُمهل سوى 24 ساعة لمغادرة نواكشوط، ولم يُترك له الوقت الكافي لاستصدار الشهادات الدراسية لأبنائه الذين كانوا يتابعون دراستهم بالعاصمة الموريتانية، ولا حتى لجمع أمتعته وأغراضه.
وقال البقالي إن قرار الطرد خلف آثارا اجتماعية عليه وعلى أسرته الصغيرة المكونة من ثلاثة أبناء وزوجته، والتي استقرت بنواكشوط منذ حوالي سنتين ونصف.
وتأسف البقالي لقرار الطرد، الذي لا يستند إلى أي مبرر، معتبرا أنه يُشكل خرقا سافرا لحرية الصحافة والتعبير.
وقال إنه فوجئ  باستدعائه من طرف جهات أمنية طالبته بمغادرة التراب الوطني في ظرف 24 ساعة، ورغم  استفساره عن الأسباب، وإلحاحه في ذلك، فإن السلطات الأمنية الموريتانية لم تُقدم له أي تفسيرات، بل اكتفت بمطالبته بمغادرة موريتانيا.  وأضاف أنه اتصل، فور علمه بقرار الطرد، بإدارة وكالة المغرب العربي للأنباء، وبالسفارة المغربية بنواكشوط، لكن ذلك لم يحل دون تنفيذ قرار الطرد الصادر في حقه. وأوضح أنه لم يتصل به أي مسؤول من وزارة الاتصال، وأنه حظي بالدعم من طرف إدارة الوكالة التي يشتغل بها.  
واستحضر البقالي حملة التشويه الممنهجة التي استهدفته منذ أزيد من سنة، وتحديدا منذ نونبر من السنة الماضية (2010)، التي قادتها مواقع وجرائد موريتانية تتهمه بقيادة شبكة من العملاء المغاربة في الإعلام  الموريطاني، وهو ما فنده بقوة، مؤكدا أن هذه مجرد ادعاءات تروم تشويه سمعته ومن وراء ذلك، صورة المغرب. وقال إنه رغم  تلك المزاعم، فإن السلطات الموريتانية لم تحرك ساكنا، في الوقت الذي كان من المفروض أن يصدر منها رد فعل، على اعتبار أن هذه الادعاءات والمزاعم تفرض استدعاءه والاستماع إليه، على الأقل.
واعتبر البقالي عدم إيلاء السلطات الموريتانية لهذا الأمر أي اهتمام، مؤشر على  أن ما كان ينشر ضده مجرد افتراءات.
وقال البقالي إنه ظل يشتغل صحافيا في نواكشوط طيلة سنتين ونصف، دون أن تعترضه صعوبات، ودون أن تثير كتاباته أي ردود فعل داخل التراب الموريتاني. وأضاف أنه لم يتوصل بأي بيانات حقيقة حول كتاباته، كما لم يتوصل بأي استنكار لما كان ينشره في وكالة المغرب العربي للأنباء.

جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى