fbpx
وطنية

“البام” يبحث رئاسة جماعية للجنة التحضيرية للمؤتمر

بيد الله يؤكد إعادة النظر في الهوية السياسية للحزب ويعيد تقييم تجربة التحالف داخل “جي 8”

أرجأت قيادة الأصالة والمعاصرة البت في إعلان اللجنة التحضيرية الخاصة بالمؤتمر الثاني للحزب، الذي تقرر انعقاده في 16 و17 و18 فبراير المقبل. ووفق معلومات حصلت عليها “الصباح”، فإن أعضاء في المجلس الوطني رفضوا انتخاب رئاسة للجنة التحضيرية، واشترطوا إلغاء هذه الصيغة التنظيمية وتعويضها برئاسة جماعية للجنة التحضيرية، علاوة على توسيعها لتضم أعضاء من المجلس الوطني وفعاليات متعاطفة مع الحزب، وألا تقتصر على أعضاء المكتب الوطني وبرلمانيين وقياديين داخل الحزب على مستوى أجهزة الأمناء العامين الجهويين.
وأفادت المصادر نفسها، أن صيغة الرئاسة الجماعية للمؤتمر المقبل، من شأنها أن تضمن إشراك القواعد الحزبية في التحضير المشترك للمؤتمر، سيما أنها المحطة الأولى التي تجري بعيدا عن الرجل القوي في الحزب، سابقا، فؤاد عالي الهمة، الذي ترك التنظيم منذ أشهر ليأخذ موقعه الجديد داخل المحيط الاستشاري للملك. وقالت المصادر نفسها، إن مقترح رئاسة جماعية للمؤتمر من شأنه أن يشكل مخرجا لبوادر أزمة جديدة داخل الحزب بشأن التحضير للمؤتمر الثاني للتنظيم.
وأفادت المصادر نفسها، أن مقترح الرئاسة الجماعية يدفع به قياديون في الأمانة العامة، شريطة أن تكون مختلف الحساسيات داخل الحزب ممثلة داخل هذه اللجنة التحضيرية للمحطة التنظيمية للأصالة والمعاصرة، تشمل أعضاء من المكتب الوطني ومن المجلس الوطني وبرلمانيين والتنظيم الشبابي، إذ يعتمد عمل اللجنة، تقول المصادر، على مقاربة تشاركية في الإعداد للمؤتمر، وفقا لما طالب به أعضاء المجلس الوطني، مشيرة إلى أنه سيجري تحديد معايير الترشيح للجنة والحسم في التمثيلية داخل المؤتمر بالنسبة إلى بعض المناطق التي لا يتوفر فيها الحزب على تنظيمات مهيكلة.
وتوقعت المصادر نفسها، أن تناقش الأوراق المقدمة إلى المؤتمر الثاني لحزب الأصالة والمعاصرة، العلاقة مع الفرقاء السياسيين الذين تربطهم به علاقة تحالف، وكذا الهوية السياسية للحزب التي يتجاذبها طرفان يميني ويساري، رغم تأكيدات الأمين العام للحزب، محمد الشيخ بيد الله، على الهوية السوسيوديمقراطية لـ”البام”، علاوة على تأكيد “انتمائه إلى الصف الحداثي الديمقراطي وعلى أن أدواره المستقبلية داخل المجتمع تتجاوز حدود المعارضة البرلمانية”.

إحسان الحافظي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق