fbpx
دوليات

اليابان تحث الصين على كبح جماح كوريا الشمالية

حثت اليابان الصين، أمس (الاثنين)، على الاضطلاع بدور كبير في ضمان تفادي قيام كوريا الشمالية بتحركات متهورة عقب وفاة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل.
وحث رئيس الوزراء الياباني يوشيهكيو نودا الرئيس الصيني هو جين تاو على تبادل المعلومات بشأن التطورات في كوريا الشمالية، حيث أثارت خلافة كيم جونج اون لوالده الزعيم الراحل في رئاسة البلاد تكهنات بشأن الشخصية التي تسيطر بشكل فعلي على هذا البلد وبرنامجه من الأسلحة النووية.
ونقل مسؤول ياباني عن نودا قوله لهو خلال زيارة لبكين «من المهم ألا ندع وفاة كيم رئيس لجنة الدفاع الوطني يكون لها تأثير سلبي على سلام واستقرار شبه الجزيرة الكورية».
ونقل المسؤول، الذي طلب عدم نشر اسمه، عن نودا قوله «في ظل هذه الظروف فإن دور الصين التي ترأس المحادثات السداسية ولها تأثير كبير على كوريا الشمالية مهم للغاية».
وتشمل المحادثات السداسية الكوريتين والصين واليابان والولايات المتحدة وروسيا وتهدف إلى جعل كوريا الشمالية تتخلى عن جهود صنع أسلحة نووية.
ونودا هو أول زعيم إقليمي يزور بكين منذ إعلان وفاة كيم جونج ايل قبل أسبوع ووضع كيم جونج اون مسؤولا رسميا عن كوريا الشمالية التي تعتمد منذ فترة طويلة على الصين في دعمها دبلوماسيا واقتصاديا.
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» إن الرئيس الصيني قال لرئيس الوزراء الياباني إن من مصلحة كل الأطراف حفظ الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية ونقلت شينخوا عن الرئيس الصيني قوله «الصين مستعدة لبذل جهود مشتركة مع كل الأطراف المعنية بما في ذلك اليابان لحفظ السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية ولتحقيق سلام دائم وأمن ونظام في شبه الجزيرة وفي شمال شرق آسيا»
ويمثل احتواء كوريا الشمالية أهمية خاصة لليابان التي تقع في مرمى صواريخ بيونجيانج وتريد منها حل قضية مصير المواطنين اليابانيين الذين خطفوا ونقلوا إلى كوريا الشمالية للمساعدة على تدريب جواسيس قبل عشرات السنين.
لكن الصين تتوخى الحذر لعدم إثارة ضيق كوريا الشمالية خاصة خلال عملية دقيقة من نقل السلطة وحدت من التصريحات العامة عن تداعيات وفاة كيم واقتصرت على المطالبة بشكل عام بالاستقرار والهدوء
وقالت وزارة الخارجية الصينية في وصفها للمحادثات أمس بين نودا ونظيره رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو «اتفق الجانبان على أن حفظ السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية يخدم مصالح كل الأطراف».

(وكالات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق