fbpx
وطنية

الحركة تتطلع إلى رئاسة مجلس المستشارين

قال قيادي في الحركة الشعبية، إن امحند العنصر، الأمين العام للحزب، تلقى تطمينات من عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، بتمكين الحركة الشعبية من رئاسة مجلس المستشارين، خلال الانتخابات الخاصة بالمجلس، المزمع عقدها في ربيع السنة المقبلة.
وأضاف المصدر نفسه أن هذه التطمينات لعبت دورا في عدم رفع العنصر سقف مطالبه بالنسبة إلى

الحقائب الوزارية، إذ رضي بأربع حقائب، أسوة بحزب التقدم والاشتراكية، رغم أن الحركة الشعبية حصلت على 32 مقعدا، في الوقت الذي حاز التقدم والاشتراكية على 18 مقعدا.  
وأوضحت مصادر من الحزب أن العنصر ظل يشتغل بجد من أجل تمكين الحركة الشعبية من رئاسة مجلس المستشارين، بعدما فشل في ضمان رئاسة مجلس النواب.
وأبرزت المصادر نفسها أن قيادة الحركة الشعبية كانت تطمح دائما إلى أن يحصل الحزب على رئاسة مجلس النواب، لكنها فشلت في كل المحاولات التي بذلتها بسبب حلول الحزب في مراكز لا تُخول له التفاوض من موقع قوة من أجل انتزاع رئاسة الغرفة الأولى، وهذا ما حدث في الانتخابات التشريعية السابقة، وتكرر خلال الانتخابات التشريعية لـ25 نونبر.
وكان اسم امحند العنصر، الأمين العام للحزب، رائجا بقوة لخلافة  الاتحادي عبد الواحد الراضي، على رأس مجلس النواب، بعد الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة، وبدء المفاوضات الهادفة إلى  تشكيل الحكومة الجديدة، غير أن الرياح هبت في الاتجاه المعاكس لطموحه، بعدما أعلن حزب الاستقلال تشبثه برئاسة مجلس النواب، التي يرى أنه الأولى بالحصول عليها، باعتباره حل ثانيا في الانتخابات التشريعية.

جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى