fbpx
تقارير

الأحزاب تفشل في اقتراح وزير للشؤون الإفريقية

أطر الخارجية تنافس بوستة للظفر بتدبير الحقيبة
انهزمت الأحزاب السياسية، في اقتراح شخصية وازنة تحظى بثقة الملك محمد السادس، لتولي حقيبة الشؤون الإفريقية، وفق ما أكدته مصادر ” الصباح”،  رغم وجود “بروفايلات” حاولت أحزاب الأغلبية والمعارضة إحياءها من جديد وذلك لعدم توفر أغلبها على شروط يفرضها المنصب الوزاري.
 وأفادت المصادر أنه من بين الشروط الواجب توفرها في من سيتولى حقيبة الشؤون الإفريقية، الجرأة في اتخاذ القرار في الوقت المناسب، في أي محفل دولي، وعدم انتظار تعليمات من الرباط لإعلان موقف صارم لحظة التهجم على المغرب، والخبرة في ممارسة العمل الدبلوماسي في المحافل الدولية، والحديث بطلاقة باللغة الإنجليزية، إلى جانب الفرنسية.
وحسب المصادر نفسها، تتوفر مونية بوستة، التيقنوقراطية، كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في حكومة سعد الدين العثماني، على حظوظ للظفر بمنصب الشؤون الإفريقية، عبر تعديل جزئي لتسمية منصبها، خاصة وأنها تمارس مهامها حاليا عبر تتبع الاستثمارات في بلدان القارة الإفريقية الناطقة بالانجليزية أو الفرنسية، وتلتقي عددا من كبار مسؤولي تلك الدول. وظهرت أسماء أخرى تنافس بوستة، ويتعلق الأمر بعمر هلال، الدبلوماسي المخضرم، ابن دار وزارة الشؤون الخارجية، مندوب المغرب الدائم لدى الأمم المتحدة الذي أبان عن نضج كبير وهو يرد في قاعة الاجتماعات على أي تدخل يمس بالوحدة الترابية، باتخاذه القرار في الوقت المناسب لتمرسه على العمل الدبلوماسي، بدلا من انتظار رد فعل الرباط وترجمته في جلسة موالية، كما فعل آخرون متحزبون، ما ضيع على المغرب تسجيل أهداف في مرمى الخصوم.
 كما ظهر اسم عبد الرزاق لعسل، نائب الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، الذي يلعب أدوارا طلائعية في التصدي لخصوم الوحدة الترابية، والذي يتوفر على حظوظ وافرة لتولي شؤون هذه الوزارة، على طريقة ناصر بوريطة، الذي كان يقظا في الأمم المتحدة، أهلته لمنصبه الحالي وزيرا للشؤون الخارجية، وكذا محمد الصبيحي، المكلف بالشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية.
 وفشلت الأحزاب في وضع مقترحاتها الكثيرة، سواء من الأغلبية أو المعارضة، بل منها من أحيا أسماء طواها النسيان، إذ حاول الاتحاد الاشتراكي، التقدم بطلب في هذا الشأن، وقال قياديون ل” الصباح”  فضلوا عدم الكشف عن أسمائهم، إن إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، أخبر من قبل جهة ما، بأنهم معنيون بهذه الوزارة ويمكنهم اقتراح شخصية معينة، مؤكدين أن الأمر ظل كي الكتمان، من خلال اقتراح عائشة بلعربي، كاتبة الدولة السابقة في الشؤون الخارجية في حكومة عبد الرحمن اليوسفي، وسفيرة المغرب لدى الاتحاد الأوربي، وكذا نزهة الشقروني، كاتبة الدولة المكلفة بالتضامن في عهد الحكومة نفسها وبعدها كاتبة الدولة المكلفة بالمهاجرين، ثم سفيرة المغرب في كندا.
 وحاول الاستقلاليون، الدفاع عن اقتراح يوسف العمراني، وزيرا مكلفا بالشؤون الإفريقية، تمهيدا لمشاركتهم في حكومة العثماني، منتصف ولايتها، وهو المكلف بمهمة في الديوان الملكي و الدبلوماسي المخضرم، الذي ولج وزارة الشؤون الخارجية منذ عقود، سكرتيرا عاما ثم ملحقا بديوان الوزير، وتمرس في عمله في العديد من المنظمات الدولية، وتولى منصب قنصل وسفير في أكثر من دولة وكاتب عام الوزارة، إلى أن عين وزيرا منتدبا لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون في حكومة عبد الإله بنكيران، ثم أمين عام الاتحاد من أجل المتوسط.
أ . أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى