fbpx
تقارير

قيادي «البام»: حملة مكشوفة ضد قيادات الحزب

تداول المكتب السياسي للأصالة والمعاصرة، في اجتماع أول أمس (الأربعاء)، في المستجدات السياسية والقضايا التنظيمية التي تهم الحزب، بعد استكمال الجهات عملية انتخاب ممثليها في اللجنة الوطنية التي ستسهر إلى جانب لجنة من المكتب السياسي على الإعداد للدورة الاستثنائية للمجلس الوطني المقررة في يناير المقبل.
وقال عضو في المكتب السياسي إن المكتب انتخب ثلاثة أعضاء في اللجنة الوطنية، هم سامر أبو القاسم، وميلودة حازب، وامحمد اللقماني، كما تداول في القضايا التنظيمية، وضمنها التحضير للندوة التي سينظمها الحزب يوم 23 دجنبر الجاري، والتي تهم تقييم أداء الحزب خلال عشر سنوات، ومحاكمة التجربة التنظيمية لمؤسساته المختلفة. وأوضحت مصادر “الصباح” أن المكتب وقف عند حصيلة نشاط الأمين العام في الصين الشعبية، وتطوير علاقات التعاون مع الحزب الشيوعي، والاتفاق على إرسال أطر من “البام” للتكوين في أكاديمية الحزب الشيوعي.
وخلال مناقشة تقرير رئيس الفريق البرلماني، أثيرت قضية مطالبة أحد أعضاء الفريق بالتحقيق في ملف البرنامج الاستعجالي، الذي أثاره رئيس الحكومة في البرلمان، وطالب المكتب بضرورة معالجته في إطار الفريق وداخل مؤسسة البرلمان، اقتناعا من الحزب بضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، بعيدا عن كل استهداف أو تصفية حسابات سياسية مع “البام” وقيادييه.
وأكد عضو المكتب السياسي أن الحملات المنظمة التي تستهدف قياديي “البام” باتت مكشوفة، مسجلا أسفه لانخراط حزب ظل يعتبره حليفا له رغم وجوده في الحكومة، في هذه الحرب، في إشارة إلى التجمع الوطني للأحرار، مشيرا إلى أن الحزب سيطالب رئيس الحكومة بالتحقيق في ملفات البرنامج الاستعجالي والتعاون الوطني وبرنامج محاربة الأمية.
ووقف المكتب السياسي عند تقييم أداء مؤسسات الحزب، لمناسبة الدخول السياسي، في أفق الإعداد للمجلس الوطني، الذي سيحسم في التصور التنظيمي الجديد للحزب، وفي سيناريوهات إعادة انتخاب المكتب السياسي والأمين العام، في ضوء الأزمة التي فجرتها استقالة العماري، قبل تراجعه في آخر اجتماع للمجلس.
وفي هذا الصدد، طالب أعضاء من المكتب بنهج الصرامة والانضباط داخل الفريق البرلماني، ومواجهة كل الاختلالات من داخل لجنة الأخلاقيات، مع عقد لقاء مع الفريق البرلماني الأسبوع المقبل.
واستعرض المكتب حصيلة الاجتماعات الجهوية وانتخاب ممثليها في اللجنة الوطنية، التي ستسهر على الإعداد للاجتماع الاستثنائي للمجلس، والتي كلفت بإعداد سيناريوهات حول كيفية التعاطي مع استقالة الأمين العام، من قبيل قبول الاستقالة وانتخاب أمين عام جديد مع الاحتفاظ بالمكتب السياسي، أو إقالة الجميع، والدعوة إلى مؤتمر استثنائي في غضون مارس، أو فتح الترشيح لانتخاب مكتب سياسي وأمين عام جديد، وهي السيناريوهات التي سيحسم فيها المجلس الوطني، من أجل إعادة بناء الحزب على أسس جديدة تعزز دور المؤسسات، وضمنها الجهات.
برحو بوزياني

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى