fbpx
مجتمع

مقالع رمال تعمق مأساة الفلاحين بشيشاوة

التمس سكان دواوير تابعة لقيادة المزوضية بإقليم شيشاوة إنصافهم وإنقاذ مزروعاتهم من الضياع، بسبب مقلع للرمال يستنزف المنطقة منذ حوالي 11 سنة.
وقال المتضررون إن المقلع أتى على ما يقارب 20 ألف شجرة زيتون، بعد أن جفت مياه 5 عيون مائية كانت تسقي ما يقارب 350 هكتارا من الأشجار، وتحولت المنطقة بسبب ذلك إلى منطقة صحراوية، في وقت ارتفع صوت فلاحين مجاورين بحماية ما بقي من أشجار (10 آلاف شجرة زيتون).
يقول أحد المتضررين “20 ألف شجرة زيتون مشات ويبست، وباقي 10 شجرات باغي المقلع ينتقل للدواوير اللي باقيين يبسها ويهرب الما ديالها، وغادي تسبب في مصيبة كبيرة”.
وأضاف المتضرر ذاته “عيينا ما نحتجوا قدام العمالة لكن حتى واحد ما داها فينا، لا حياة لمن تنادي، العمالة في واد وحنا في واد، الناس ديال المنطقة أغلبهم فقرا، وما عندهم باش يعيشوا إلى مشا ليهم الزيتون”.
وأشار قاطن إلى أن آخر وقفة احتجاجية قام بها السكان، شارك فيها أزيد من 200 شخص من نساء وأطفال وشيوخ، أمام عمالة الإقليم، بعد أن اعترضوا آلة الكسر ومنعوا أصحابها من استنزاف الرمال بمنطقتهم، خوفا على آبار المياه المتبقية، كان نتيجتها رفع الشركة المعنية دعوى قضائية ضد مجموعة قليلة من المحتجين وقضت المحكمة بحكم ضد المدعى عليهم بغرامة قدرها 270 مليون سنتيم تعويضا عن الأضرار التي تسببوا فيها للشركة، لم تنفذ إلى غاية الآن، واعتبرها السكان مجرد ورقة ضغط.
محمد السريدي (شيشاوة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى