fbpx
اذاعة وتلفزيون

كتب عن جوني هاليداي

سبق للكاتب الفرنسي إيريك لوريوس أن تناول سيرة النجم الراحل جوني هاليداي في كتاب بعنوان «جوني القصة التي لا تصدق» الصادر عن دار «بريسما» للنشر الفرنسية تحدث فيه عن هاليداي «العصامي».

واعتبر لوريوس أن حياة النجم الراحل لم تكن حياة نجم الروك والبلوز سهلة، بل عانى الكثير في طفولته في بطاقة تعريفية عنه، و ذكر أن اسمه الحقيقي جون فيليب سميت، ولد في 15 يونيو 1943 زمن الاحتلال النازي لفرنسا، وعرف طفولة صعبة جداً خاصة بعد أن تركه والده ونشأ في رعاية زوجة أخيه. كشف الكتاب أنه «لم يذهب إلى المدرسة، بل أراد أن يسير وراء نجوميته، ويبدأ بتعلم العزف على الكمان».

وفي كتابه «في عينيّ» أفصح جوني هاليداي عن جوانب من سيرته الخفية للكاتبة أماندا سترز، فأعادت هذه الأخيرة صياغة كل ما سجلته في مؤلف صدر عن «دار بلون»، وضم ذكريات أسطورة الروك الذي عاصر الكبار في الستينات، ويتذكر فيه علاقاته بكل المطربين المخضرمين الذين عاصرهم، ويحكي أيضاً قصص الحب التي عاشها وتجاربه المتنوعة في الحياة…

واستعاد هاليداي مع أماندا عبر كتاب «في عيني»، زيجاته السابقات من المطربة سيلفي فارتان إلى زوجته الحالية لايتيسيا، إلى ابنه دايفيد، إلى نساء مررن في سن المراهقة وغيرهن… إلى مطربين عاصرهم مثل شارل أزنافور، وإديث بياف، وساردو، وكلود فرنسوا، وإيدي ميتشيل وغيرهم.

وسبب مضمون الكتاب إزعاجا لبعض من عايشوا هاليداي، منهم الممثلة آدلين بلانديو، إحدى زوجاته السابقات، التي قاضته بتهمة السب والقذف؛ لأنه شهر بها علنا، ووصفها بأوصاف مسيئة في مذكراته.

و جاءت مذكرات جوني لتفجر أكثر من زوبعة، إذ بدا الكتاب كأنه، في جانب منه، تصفية حسابات مع الماضي، أو بدا في أحسن الأحوال صريحا أكثر من اللزوم.

لكن العبارات الأقسى الواردة في الكتاب والتي أثارت زوجته السابقة، فهي تلك التي جاء فيها أن آدلين بلانديو كانت «أفعى» تضغط على زوجها المغني كل الوقت، وتخونه مع حثالات الرجال، بينما تمثل دور القديسة المسكينة.

وأضاف جوني أنها كانت مادية، وقد رفضت، بعد الطلاق، التخلي عن الشقة التي كانت ملكه، وهددته ببيع فستان عرسها في المزاد العلني، وإبلاغ الجميع بأنه تركها تموت من الجوع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى