fbpx
خاص

أبو كامش: القرار إعلان حرب

الباحث الفلسيطيني قال لـ״الصباح״ إن موقف الرئيس الأمريكي أنهى أسطورة ״أمريكا راعية السلام״
قال إبراهيم أبو كامش، الإعلامي والباحث الفلسطيني في الصراع العربي الإسرائيلي، إن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس العربية الفلسطينية، عاصمة لدولة الكيان الصهيوني (إسرائيل)، وقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إليها “إعلان حرب واضح وفاضح لكل مسلمي العالم وأحراره وهو باعتباره الطلقة الأخيرة في ما يسمى بعملية السلام الفلسطيني/ الإسرائيلي، ومبادرة السلام العربية”. وأكد أبو كامش، في تصريح لـ”الصباح” من الأراضي الفلسطينية المحتلة، أن هذا الإعلان الأمريكي لصالح دولة الاحتلال الصهيوني يؤكد بما لا يدع مجالا للشك حقائق ثابتة منها موت كل المبادرات والتحركات الساعية إلى إحياء ما هو ميت بالأصل من عملية سلام أو تحركات سلمية، يضمنها موت اتفاقيات أوسلو، ونهاية أوهام انسحاب الكيان الصهيوني المحتل الغاصب من أي أرض عربية وفلسطينية محتلة، أو قبولها بدولة فلسطينية على حدود الأراضي المحتلة منذ 1967. وقال إن الاعتراف بالقدس العربية الفلسطينية عاصمة لدولة الكيان الصهيوني (إسرائيل) سيفتح أبواب جهنم ليس على المنطقة فحسب، بل على العالم بأسره، وسنكون أمام فصل جديد من فصول الحروب الدينية والتطرف والإرهاب هو الأسوأ في تاريخ الإنسانية، وعلى العالم أن يتدارك مخاطر ما هو قادم، وأن يكبح جماح التطرف للصهاينة في الولايات المتحدة قبل فوات الأوان. وقال أبو كامش إن ردة الفعل الضرورية يجب أن تأتي من الدول العربية والإسلامية، وخاصة تلك التي ترتبط بعلاقات إستراتيجية واقتصادية مع الولايات المتحدة، ردة فعل عملية وجدية، أما ردة الفعل البديهية فيجب أن تأتي من الشعب والقيادة الفلسطينية، “اللذين يجب أن يبدآ بإنهاء الدور الأمريكي راعيا لمسيرة التسوية وإلى الأبد، كما أن على الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة في كل فلسطين التاريخية، أن يوصل الرد الشعبى على هذه الجريمة للإدارة الأمريكية، ومن وراءها للحكومة الصهيونية”.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى