fbpx
حوادث

اعتقال ״أقدم״ بارون مخدرات بتطوان

ألقت فرقة الشرطة القضائية، التابعة لولاية أمن تطوان، أول أمس (الثلاثاء)، القبض على بارون المخدرات (م.ش.د)، الذي تمكن من الفرار من عرس ابنته بالفنيدق، بعد حوالي 20 سنة من الفرار والتنقل بين المغرب وإسبانيا.
وعلمت «الصباح» أن عملية الاعتقال تمت تحت الإشراف المباشر لوالي أمن تطوان، الذي تتبع كل تفاصيل العملية منذ البداية حتى نهايتها، ضمانا لسريتها وتفاديا لفراره مجددا، خاصة أن هناك من يخبره بتحركات العناصر الأمنية.
واستمعت المصالح الأمنية لزوجتي البارون، بعد واقعة فراره من حفل زفاف ابنته الأسبوع الماضي، حيث تم الاستماع إليهما في محاضر رسمية، للتأكد من وجوده في حفل الزفاف، وكذلك معرفة مكان اختبائه، إلا أن الزوجتين لم تقدما أي تفاصيل للمصالح الأمنية.
وحسب مصادر “الصباح”، تم الاستماع إلى زوجته الأولى الجمعة الماضي، فيما تم الاستماع للزوجة الثانية الاثنين الماضي، والتي كانت الطعم الذي تم استعماله لإسقاط المبحوث عنه في أحد شوارع طنجة لاحقا، حيث تم ترصدها وتتبع خطواتها على مدى اليومين التاليين لخروجها من ولاية الأمن بعد الاستماع إليها.
وتكلفت فرقة خاصة لعناصر الشرطة القضائية، بتتبع الزوجة الثانية، والتي انتقلت لطنجة صباح أول أمس (الثلاثاء)، بهدف لقاء زوجها، معتقدة أنها غير متابعة من طرف العناصر الأمنية، والذين اشتغلوا بخطة محبوكة ومعدة سلفا. وبعد خروج الزوجين في جولة بأحد شوارع طنجة، تم اعتقالهما ونقلهما لولاية أمن تطوان، قبل أن يتم إخلاء سبيل الزوجة، والاحتفاظ بالموقوف رهن الاعتقال الاحتياطي في انتظار مباشرة التحقيق معه من طرف شرطة تطوان، أو الفرقة الوطنية للشرطة القضائية. وتبين من التحريات الأولية التي تمت، أن المعني كان متابعا في قضيتين اثنتين، الأولى تتعلق بملف منير الرماش ومن معه، وتعود إلى 2003 وقضية أخرى لأحد الأشخاص المدعو “ب.عبد الواحد”، وتعود بدورها 2003، مما يؤكد حصول التقادم بخصوص القضيتين الأساسيتين، خاصة أن شقيقه، استفاد من سقوط الدعوى العمومية في القضية الثانية أخيرا بسبب التقادم.
يوسف الجوهري (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى